آخر الأخبار

حركة “فتح” في لبنان تجول في مخيمات الشمال وتعقد لقاءً وطنيًا فلسطينيًا لبنانيًا

646370382_3641661722638500_5346413320270302780_n
في أجواءٍ وطنية تؤكد عمق التلاحم بين أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، وفي مشهدٍ يجسّد معاني الوحدة والتآخي والالتفاف حول الثوابت الوطنية، وفي ظلّ الأوضاع الراهنة وتداعيات العدوان الصهيوني على لبنان، قامت قيادة حركة “فتح” في لبنان بجولةٍ في مخيمات الشمال يوم الخميس ٥-٣-٢٠٢٦.
وضمّ الوفد أمين سرّ حركة “فتح” في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وأعضاء من قيادة الإقليم، ورافقهم في الجولة قيادة المنطقة وعدد من الكوادر التنظيمية.
واستهلّ الوفد جولته بتقديم التعازي باستشهاد الشاب وسيم عطالله وزوجته، اللذين استُشهدا إثر استهدافٍ صهيوني غادر لمنزلهما فجر اليوم. ثم قام الوفد بزيارة إلى قوات الأمن الوطني الفلسطيني، قبل أن يجول في أحياء مخيم البداوي مطمئنًا على أبناء شعبنا، ومطّلعًا على أوضاعهم واحتياجاتهم.
بعد ذلك، عُقد لقاءٌ وطني في قاعة مجمع الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات في مخيم البداوي، بحضورٍ سياسي ووطني واجتماعي واسع.
وقد غصّت القاعة بالحضور الكريم، يتقدمهم أمين سرّ حركة “فتح” في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وقنصل دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية المستشار الأول محمد العمري، وأمين سرّ حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الشمال خالد عبود وأعضاء قيادة المنطقة وكوادرها وقائد منطقة الشمال لقوات الأمن الوطني الفلسطيني المقدم بسام الأشقر، مدير دائرة شؤون اللاجئين في (م.ت.ف) جمال فياض ونائب مدير الدائرة وسيم عيد.
كما حضر أعضاء قيادة فتح في لبنان أبو إياد الشعلان، المهندس منعم عوض إلى جانبهم الدكتور زياد أبو العينين زالدكتور محمد حماد.
وشارك في اللقاء رئيس بلدية المحمرة الأستاذ عبد المنعم عثمان، وممثل رابطة مخاتير طرابلس المختار محمد ضباب، ومسؤول الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في الشمال أبو جهاد فياض، ورئيس الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين فرع لبنان المهندس أحمد الخطيب، وممثل جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية الشيخ خالد خلايلي، ورئيس لجنة رعاية المساجد والشؤون الدينية في مخيم البداوي الشيخ أحمد السلمون.
كما حضر ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في الشمال، وأمناء سرّ وأعضاء الشُعب التنظيمية والمكاتب الحركية، ولجنة النازحين الفلسطينيين من سوريا، إضافة إلى ممثلي الأندية الرياضية والمؤسسات الاجتماعية، وقيادات فتحاوية وشخصيات وطنية واعتبارية.
بدايةً، رحّب مسؤول إعلام حركة “فتح” في الشمال أحمد الأعرج بالحضور الكريم، داعيًا للوقوف وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم الاستماع إلى النشيدين الوطنيين الفلسطيني واللبناني.
وأشار إلى أن هذا الشهر الفضيل يذكّرنا بقيم الوحدة والتضامن التي جسّدتها حركة “فتح” عبر مسيرتها النضالية.
كما استحضر سيرة الشهداء الذين خطّوا بدمائهم طريق الحرية، وفي مقدمتهم الشهيد الرمز ياسر عرفات، الذي علّمنا أن القرار الوطني المستقل هو عنوان الكرامة، وأن فلسطين أمانة في أعناق الجميع.
بدوره، ألقى فضيلة الشيخ أحمد السلمون موعظة دينية تناول فيها فضائل شهر رمضان المبارك، مؤكدًا قيم الرحمة والتكافل والوحدة والثبات، ومشيدًا بدور قيادة حركة “فتح” في لبنان، وعلى رأسها أمين سرّها الدكتور رياض أبو العينين، لما تقدمه من دعم ومساندة لشعبنا في المخيمات، وللجنة رعاية المساجد والشؤون الدينية في مخيم البداوي.
من جهته، أكد رئيس بلدية المحمرة الأستاذ عبد المنعم عثمان أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعزز الروابط الأخوية والوطنية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، مشددًا على ضرورة التحلي بالحكمة والتشاور في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، ومعربًا عن أمله بأن يحمل المستقبل الخير والاستقرار للبنان وفلسطين.
وفي كلمته، أكد أمين سرّ حركة “فتح” في لبنان الدكتور رياض أبو العينين أن هذا اللقاء يجمع الأسرة الوطنية الفلسطينية تحت عنوان الوحدة والانتماء لفلسطين، ويجسد الحرص على حماية الوجود الفلسطيني في لبنان وصون استقراره.
وأشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة في ظل التصعيد الإسرائيلي الذي طال جنوب لبنان، وما قد يترتب عليه من انعكاسات على أبناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، ما يستدعي أعلى درجات اليقظة والمسؤولية.
وأوضح أن قيادة حركة “فتح” في لبنان عقدت اجتماعًا طارئًا لمتابعة التطورات، وتم تشكيل لجنة طوارئ لمتابعة أوضاع أبناء شعبنا ميدانيًا، بما يضمن الجهوزية والتنسيق مع الجهات المختصة للحفاظ على استقرار شعبنا وحمايته.
كما أشار إلى أنه تم وضع فخامة الرئيس محمود عباس في صورة هذه الخطوات في إطار المتابعة الدائمة لقيادة شعبنا.
وأكد أن معاناة شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل تبقى حاضرة في وجداننا، مشددًا على أن القضية واحدة والمصير واحد، وأن التمسك بالثوابت الوطنية والالتفاف حول القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس، وحول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، يشكل صمام الأمان حتى تحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وختم كلمته مؤكدًا أن حركة “فتح” ستبقى البيت الجامع لأبنائها، داعيًا الله أن يحفظ شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده، وأن يحفظ لبنان وشعبه.
وفي ختام اللقاء، كرّمت حركة “فتح” قيادة منطقة الشمال عددًا من الشخصيات الوطنية والاجتماعية بشهادات تقدير، وهم: الدكتور رياض أبو العينين، المستشار محمد العمري، المقدم بسام الأشقر، الأستاذ عبد المنعم عثمان، مدير دائرة شؤون اللاجئين في (م.ت.ف) جمال فياض، الشيخ أحمد السلمون، الشيخ خالد خلايلي، أبو جهاد فياض، المختار محمد ضباب ممثل رابطة مخاتير طرابلس برئيسها حسام التوم، والأخ محمد يونس رئيس جمعية المساواة.
كما سلّمت لجنة النازحين الفلسطينيين من سوريا مذكرة إلى قنصل دولة فلسطين المستشار محمد العمري، تتضمن عددًا من المطالب، تمهيدًا لرفعها إلى سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان الأخ محمد الأسعد.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة