في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الجنوب، وضمن مساعيها المستمرة لحماية الطفولة، نفذت جمعية الجليل التنموية في مخيم الرشيدية نشاطاً حافلاً للدعم النفسي الاجتماعي، استهدف مجموعة من أطفال المخيم والنازحين إليه، بهدف تبديد غيوم التوتر ورسم البسمة على وجوههم.
تضمن النشاط برنامجاً حيوياً صُمم خصيصاً لمساعدة الأطفال على تجاوز الآثار النفسية الصعبة التي خلفتها أجواء الحرب والنزوح، وشمل:
-
ألعاب ترفيهية: فقرات حركية وتفاعلية ساهمت في كسر حالة القلق والعزلة.
-
تحديات هادفة: أنشطة جماعية عززت من ثقة الأطفال بأنفسهم وقدرتهم على العمل بروح الفريق.
-
محطات التفريغ الإيجابي: مساحات للتعبير الحر أتاحت للأطفال إخراج طاقاتهم بطريقة إبداعية ومرحة.
أكد المنظمون في جمعية الجليل أن هذا النشاط يأتي انطلاقاً من الإيمان بأن الرعاية النفسية للأطفال في أوقات الأزمات لا تقل أهمية عن المعونات المادية، حيث تهدف المبادرة إلى:
-
التخفيف من الضغوط: تقليل مستويات التوتر الناتجة عن أصوات الانفجارات أو التهديدات المستمرة.
-
استعادة الأمان: خلق بيئة مؤقتة يشعر فيها الطفل بطفولته بعيداً عن تعقيدات الواقع.
-
بناء الصمود: تسليح الأطفال بذاكرة من الفرح تساعدهم على الصمود في مواجهة التحديات القادمة.
