آخر الأخبار

«الحملة الأهلية» تعلن التعبئة القانونية والشعبية لإسقاط مشروع التطبيع.. أي توقيع أو تفاهم مع العدو يصطدم صداماً مباشراً مع الدستور اللبنانيّ وقانون مقاطعة «إسرائيل»

737383909_26993558037013245_7474827727364265679_n

عقدت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي في مسجد كفتارو – المصيطبة، بحضور عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي سماح مهدي والمنسق العام للحملة معن بشور، ومقررها الدكتور ناصر حيدر والأعضاء.
بشور افتتح الجلسة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء في فلسطين ولبنان والأمة، ودعا بشور إلى دعم موقف المقاومة والقوى السياسية الرافضة لاتفاق الإملاء الذي فرضته واشنطن على لبنان لصالح الكيان الصهيوني في تجاهل كامل لإرادة أغلبية اللبنانيين الذين تعبر عن رأيهم إرادة أغلبية القوى السياسية في لبنان.
وحول كيفية التصدي لمشروع “التطبيع” المُسمى زوراً اتفاقاً لبنانياً – إسرائيلياً، رأى بشور أن ما يجري تحت مسمّى “تفاوض برعاية أميركية” هو التفاف مكشوف على السيادة اللبنانية، ومحاولة فرض واقع استسلامي تحت الضغط الخارجي. وأن أي حديث عن اتفاق مع كيان العدو هو خط أحمر وطني ودستوري.
وأجمع الحاضرون على ما يلي: إدانة مطلقة ورفض قاطع لكل أشكال التفاوض المباشر ولكل ما يؤدي إلى التطبيع أو المقايضة مع العدو “الإسرائيلي”، واعتبارها التفافاً غير مشروع على الثوابت الوطنية ودماء الشهداء.
تأكيد أن أي توقيع أو تفاهم مع العدو يصطدم صداماً مباشراً مع الدستور اللبنانيّ وقانون مقاطعة “إسرائيل”، ويفتقد لأي غطاء نيابي أو شعبي. اعتبار الدور الأميركي هو دور راعٍ لمشروع تصفية الحقوق اللبنانية والفلسطينية والعربية وليس وسيطاً نزيهاً. وبالتالي يرفض المجتمعون رفضاً باتاً أي إملاءات أو صيغ جاهزة. التنبيه إلى أن تمرير هذا المسار يفتح الباب أمام التنازل عن الحقوق البرية والبحرية، ويشكل طعنة في ظهر المقاومة وخيار تحرير الأرض. ويرى المجتمعون أن إعلان الرفض الشعبي يتمثل بالدعوة إلى أوسع تحرك سياسي وشعبي وقانوني وإعلامي لإسقاط هذا المسار قبل أن يصبح أمراً واقعاً. تكليف هيئة محامين للتقدم فوراً بدعاوى وطعون أمام المجلس الدستوري وكل المراجع القضائية المختصة لإبطال أي مفاعيل لهذا المسار. التوقيع على عريضة وطنية من قبل كل القوى الرافضة لاتفاق الإملاء، وتعهّد بعدم المشاركة في تنفيذه. إطلاق حملة إعلامية مكثفة لفضح خلفيات الاتفاق وأهدافه، وتسمية المتورطين به أمام الرأي العام. أكد المجتمعون أن لبنان ليس للبيع، وأن السيادة لا تُفاوض عليها في غرف مغلقة. وشدّدوا على أن أي محاولة لتمرير هذا “الاتفاق” ستواجه بجدار وطني صلب من القوى الوطنية الرافضة للتطبيع.
دعا المجتمعون إلى أوسع مشاركة في أي تحرك شعبي مضبوط أمنياً للتعبير عن رفض هذا الاتفاق المشؤوم ودعوة رئيس الجمهورية إلى إجراء أوسع مشاورات مع كافة القوى السياسية والنقابية والثقافية للاطلاع منهم على رأيهم بهذا الاتفاق الذي يرى الكثير من اللبنانيين اعتباره ميتاً خصوصاً أن تصريحات قادة العدو تكشف نياتهم السيئة تجاه لبنان وتصر على الاستمرار في احتلال أجزاء واسعة من لبنان. تأكيد مجدداً أن سبيل لبنان إلى الاستقلال والاستقرار يمر عبر وحدة اللبنانيين ومقاومتهم عبر معادلة شعب وجيش ومقاومة لتحرير كل شبر من أرضهم المحتلة. دعوة الدول العربية والإسلامية والصديقة في العالم إلى دعم لبنان في سعيه لتحرير كل شبر من أرضه دون قيد أو شرط.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة