أطلقت مجموعة من الشابات الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا مبادرة شعبية بعنوان «زراعة شجرة في الأقصى»، تهدف إلى المساهمة في زراعة 200 شجرة من الزيتون والحمضيات في ساحات المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، للحفاظ على هويته الزراعية والنباتية ومواجهة محاولات تهويد معالمه.
وتمكنت الحملة حتى الأربعاء (9 أيلول/سبتمبر 2026) من تأمين تكلفة زراعة 100 شجرة بواقع 8 دولارات أميركية للشجرة الواحدة، وسط مواصلة جمع التبرعات لتغطية النصف المتبقي، بالتنسيق والتواصل المباشر مع المرابطين والمرابطات في ساحات الأقصى. وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى، إلى جانب تنظيم سلسلة لقاءات توعوية افتراضية تحت عنوان «ساعة في رحاب الأقصى» لتعزيز الوعي بالمخاطر وسياسات التهويد التي تستهدف المقدسات.