عقدت «اللجنة الوطنية الإسلامية للأمن المجتمعي» في مخيم عين الحلوة اجتماعها الأول في قاعة الشهيد الشيخ أحمد ياسين، استكمالاً لمقررات اللقاء التشاوري المركزي، وذلك بحضور ممثلين عن تحالف القوى الفلسطينية، والتيار الإصلاحي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والقوى الإسلامية في عين الحلوة، وحركة أنصار الله.
وتوقف الحاضرون عند الظروف الاستثنائية والدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، مشددين على أن مفهوم الأمن المجتمعي يمثل منظومة متكاملة تهدف إلى صون كرامة الأهالي، والوقاية من أسباب التوتر، ومعالجة الأزمات الاجتماعية والمعيشية، بما يحمي النسيج الأهلي ويمنع الفوضى. وأكد المجتمعون أن اللجنة إطار جامع ومفتوح أمام كافة الفصائل والفعاليات والشخصيات الوطنية والمجتمعية وليست بديلاً عن أي مرجعية، مع التشديد على أهمية حماية الجوار اللبناني وتعزيز العلاقات الإيجابية معه، صوناً لاستقرار المخيم ورمزيته الوطنية لحين تحقيق العودة.
