بتوجيهات من رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد أبو هولي، نفّذ وفد قيادي وفني مشترك من دائرة شؤون اللاجئين، و«لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني»، ووكالة «الأونروا»، واللجان الشعبية، جولة ميدانية تفقدية في مخيمي البداوي ونهر البارد شمالي لبنان، لرصد التحديات الخدماتية وتحديد أولويات البنية التحتية والمياه والصرف الصحي.
وشملت الجولة معاينة ميدانية للآبار وشبكات المياه ومصارف الصرف الصحي في أحياء مخيم البداوي، قبل الانتقال إلى مخيم نهر البارد للاطلاع على النقاط الحرجة في البنية التحتية، لا سيما في مناطق ساقية أبو معروف، والعكي، وأبو بكر، وبحنين. كما اطلع الوفد على تفاقم أزمة أراضي المقابر في المخيم وعدم قدرتها على استيعاب المزيد من الوفيات، مما يشكل عبئاً كبيراً على الأهالي.
وأعقب المعاينة الميدانية اجتماع موسع في مقر اللجان الشعبية في الشمال، تم خلاله الاتفاق على تحويل الاحتياجات المرصودة إلى ملفات موثقة ومدروسة لرفعها إلى الجهات المختصة والمعنية بالتمويل. وأكد مدير عام المالية في دائرة شؤون اللاجئين علي سوافطة أن هذه الخطوة تهدف إلى وضع الحلول العملية للأزمات المعيشية والخدماتية ومتابعتها حثيثاً، فيما أشاد مسؤول اللجان الشعبية في الشمال أحمد غنومي باهتمام الدائرة، مؤكداً على أهمية حشد الدعم لوكالة «الأونروا» لضمان استمرار خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين.