آخر الأخبار

«لجان العمل في المخيمات» تنظم لقاءً تأبينياً في البداوي بالذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد نصر الله

IMG-20260927-WA0045

نظّمت «لجان العمل في المخيمات الفلسطينية» لقاءً تأبينياً بعنوان «لقاء الوفاء لدمائه الطاهرة»، في قاعة اللجنة الشعبية بمخيم البداوي شمالي لبنان، يوم الجمعة 25 أيلول/سبتمبر 2026، إحياءً للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، بحضور ممثلين عن فصائل المقاومة واللجان الشعبية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية في الشمال، إلى جانب هيئات شبابية ونسوية وحشد من أبناء المخيم.

افتتح اللقاء ثائر الشبلي بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة «لجان العمل في المخيمات» ألقاها فتحي أبو علي، أكد فيها مركزية القضية الفلسطينية ووحدة ترابها ومصيرها من غزة والضفة والقدس إلى مخيمات الشتات، مشدداً على أن الوفاء لنهج الشهداء يكون بحماية المقاومة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار ما دمره العدوان في لبنان وغزة.

من جهته، اعتبر معاون مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في «حزب الله» الشيخ عطالله حمود، أن التكامل الميداني على جبهات الإسناد هو تجسيد لـ «وحدة الساحات»، مؤكداً تآكل قدرة الردع لدى الاحتلال واستمرار خيار المقاومة حتى تحقيق التحرير. فيما شدد عضو المكتب السياسي لـ«الجبهة الشعبية – القيادة العامة» أبو عدنان عودة، على الأثر الفكري والسياسي الراسخ للشهيد القائد ودوره في صون الكرامة الوطنية وإبقاء البوصلة متجهة نحو القدس.

بدوره، ألقى كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية في الشمال عضو المجلس الثوري لحركة «فتح الانتفاضة» جلال وهبه، مستحكماً محورية الدعم الذي قدمه الشهيد لنصرة مظلومية غزة والشعب الفلسطيني، ومشيراً إلى أن الالتفاف الجماهيري في مخيمي نهر البارد والبداوي ومختلف مخيمات الشتات يؤكد الانحياز الثابت لنهج المقاومة. واختُتمت الكلمات بكلمة المنسق العام لـ«التيار الإسلامي المقاوم» فضيلة الشيخ أبو بكر مشلاوي، الذي شدد على أن استشهاد القادة يزيد الأمة إصراراً على مواصلة درب الجهاد وتمسكاً بالبندقية خياراً حاسمًا لتحرير الأرض والمقدسات.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة