نظّمت «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» لقاءً سياسياً في مخيم البرج الشمالي جنوبي لبنان، بحضور ممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية وفعاليات شخصيات وطنية، إضافة إلى عضوي قيادة الجبهة في لبنان فؤاد عثمان وحسني عيد، وذلك لمناقشة المستجدات السياسية والآليات المطروحة لإعادة بناء المؤسسات الوطنية.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، فتحي كليب، أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى انتخابات عامة تؤسس لمرحلة سياسية جديدة تعيد بناء المؤسسات على أسس التوافق والشراكة والتعددية الوطنية، مشدداً على الرفض القاطع لأي صيغة انتخابية تعيد إنتاج الانقسام أو تكرس الاحتكار السياسي، بل التأسيس لمشاركة جامعة لمختلف القوى والفاعليات.
وحول ملف «المجمعات الناخبة»، أشار كليب إلى أن اللجوء إليها يمثل خياراً استثنائياً عند تعذر إجراء الانتخابات المباشرة، مشدداً على ضرورة أن تعبر هذه المجمعات بصدق عن الإرادة الشعبية والأوزان الفعلية لمكونات المجتمع. وحذر من أن استمرار الترتيبات القائمة دون توافق كافي قد يؤدي إلى نتائج تخل بالتمثيل السياسي والشعبي الحقيقي.
ودعا كليب إلى إجراء مراجعة جادة وشاملة للآليات القائمة وفق معايير متوازنة وشفافة، تضمن التعبير عن الأحجام الفعلية دون منح أي جهة وزناً إضافياً تحت عناوين “الوحدة الوطنية” أو الانتقاص من وزن أطراف أخرى. واختتم بالتأكيد على أن معالجة الاختلالات التنظيمية والانتخابية في هذه المرحلة تعزز فرصة تجديد الشرعية الوطنية وتصون الشراكة، وتجنب المؤسسات القادمة أزمات التمثيل والشرعية.
