نفّذ الكادر التعليمي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بمخيم الرشيدية جنوبي مدينة صور، اليوم الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2026، اعتصاماً نقابياً دفاعاً عن الاستقرار التربوي وحقوق الطلاب والمعلمين، ورفضاً لسياسة تقليص الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
وحذّر المشاركون في الاعتصام من التداعيات الخطيرة للقرارات الأخيرة القاضية بتقليص أيام الدوام المدرسي من خمسة أيام إلى أربعة، إضافة إلى محاولات دمج المدارس وارتفاع معدلات الاكتظاظ في الصفوف—حيث وصل عدد طلاب الصف العاشر في ثانوية الأقصى إلى نحو 50 طالباً—إلى جانب النقص الحاد في الكادر التدريسي والكتب والمستلزمات التعليمية، وتراجع الرعاية الصحية والاجتماعية للوكالة.
وعلى المستوى النقابي والحقوقي، جدد المعلمون رفضهم الصارم لاقتطاع 20% من الرواتب، وللمناقلات العشوائية التي تطال المعلمين والإداريين. كما طعن المعتصمون بآلية مسح الرواتب الذي أجرته إدارة الوكالة بصورة «مجتزأة»، مطالبين بكشف البيانات والمعايير بشفافية وإشراك ممثلي المعلمين واتحاد العاملين المحليين في مناقشتها.
وأكد المعتصمون أن تحركاتهم النقابية تسعى لصون حق الطالب اللاجئ في بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، داعين إدارة «الأونروا» إلى فتح حوار جدي ومسؤول لإنهاء الأزمة، ومشددين على الاستمرار في الخطوات الاحتجاجية وتصعيدها في حال عدم الاستجابة لمطالبهم المحقة