آخر الأخبار

الشعبية تعرض رؤيتها للوضع الفلسطيني وتعزز التنسيق مع الحزب

IMG-20260928-WA0074

استقبل النائب السابق الحاج حسن حب الله، مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله اليوم الاثنين وفداً قيادياً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، برئاسة عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق مروان عبد العال، وحضور مسؤول فرع لبنان الرفيق هيثم عبده ونائبه الرفيق عبد الله الدنان، بحضور الشيخ عطا الله حمود، معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله.

وتناول اللقاء آخر التطورات السياسية والميدانية في لبنان وفلسطين والمنطقة، في ظل استمرار العدوان الصهيوني وتصاعد مخاطره، وجرى بحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين، بما يخدم قضايا الشعبين الفلسطيني واللبناني، ويدعم مواجهة المشاريع الصهيونية التوسعية التي تستهدف المنطقة وشعوبها.

وفي مستهل اللقاء، قدّم وفد الجبهة التهنئة والتبريك وواجب العزاء والمواساة إلى قيادة حزب الله وعائلات القادة الشهداء، وفي مقدمتهم سيد الشهداء السيد حسن نصر الله والسيد الشهيد هاشم صفي الدين وقادة المقاومة، وإلى عموم شهداء المقاومة الإسلامية، مؤكداً أن استشهاد القادة يزيد المقاومة تمسكاً بأهدافها وثباتاً على طريقها، ويعزز صلابتها في مواجهة العدوان ومشاريعه.

وثمّن وفد الجبهة تضحيات المقاومة الإسلامية وحاضنتها الشعبية في لبنان، وما قدّمته من تضحيات دفاعاً عن لبنان ونصرةً للشعب الفلسطيني وقضيته، مؤكداً أن هذه التضحيات ستبقى جزءاً أصيلاً من مسيرة المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريعه العدوانية.

وعرض وفد الجبهة رؤيته للتطورات الفلسطينية، إلى جانب مبادرتها الوطنية “خارطة الطريق من أجل الإنقاذ الوطني”، وما أنجزته من حوارات واتصالات مع مختلف القوى والفصائل والمكونات الفلسطينية، مؤكداً مواصلة هذه الجهود من أجل الوصول إلى توافق وطني شامل، يضع أسساً لاستراتيجية وطنية موحدة في مواجهة جرائم الاحتلال ومخططات التصفية والتهجير.

وشدد الوفد على أن الخروج من حالة الانقسام واستعادة المبادرة الوطنية يتطلبان إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة والتعددية والمشاركة الحقيقية، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الإطار الوطني الجامع، بما يفتح الطريق أمام انتخابات فلسطينية ديمقراطية ونزيهة وشاملة، يشارك فيها جميع مكونات الشعب الفلسطيني، بعيداً عن الإقصاء والمحاصصة والتفرد.

وأكد وفد الجبهة أن الانتخابات ينبغي أن تكون جزءاً من مسار وطني متكامل، يستند إلى التوافق والحوار ويضمن مشاركة مختلف القوى والمكونات، بما يتيح للشعب الفلسطيني اختيار ممثليه بحرية، ويسهم في تجديد الشرعيات الوطنية وإعادة بناء المؤسسات على أسس ديمقراطية وشراكة سياسية حقيقية.

من جهته، عرض الحاج حسن حب الله آخر التطورات السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة، ولا سيما استمرار الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية للسيادة اللبنانية، مؤكداً أن ضبط النفس لا يعني التسليم بالأمر الواقع، وأن مواجهة الاعتداءات تتطلب موقفاً لبنانياً موحداً يحمي السيادة والحقوق الوطنية.

كما جرى التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين القوى الفلسطينية واللبنانية، وتطوير أشكال التعاون في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير والتحرر من الاحتلال.

وأكد الجانبان استمرار التنسيق والتعاون المشترك، دفاعاً عن حقوق الشعبين الفلسطيني واللبناني، ومواجهة المشاريع التي تستهدف شعوب المنطقة وحريتها وسيادتها وكرامتها، والتصدي لمحاولات فرض الوقائع بالقوة وفرض مسارات سياسية تتجاوز إرادة شعوب المنطقة.

وفي ختام اللقاء توجّه الجانبان بالتحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى الشعب اليمني وقواته المسلحة، وإلى جميع قوى المقاومة وأحرار العالم، مجددين تحية الاعتزاز إلى أرواح الشهداء والقادة الشهداء، وإلى جميع المقاومين الذين ارتقوا دفاعاً عن الأرض والحرية والكرامة والسيادة، ومن أجل فلسطين وحقوق شعبها، وتحرير الأسرى والمعتقلين الذين يعانون أقسى الظروف داخل سجون الاحتلال ومعتقلاته.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة