صيدا – جنوب لبنان
نفّذت مجموعة من أهالي مخيم عين الحلوة، غالبيتهن من النساء، اعتصاماً أمام المركز الصحي الثاني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» داخل المخيم، احتجاجاً على تراجع مستوى الخدمات الطبية والعلاجية التي تقدمها الوكالة.
ورفع المشاركون في الاعتصام، الذي جاء بدعوة من «الحراك الفلسطيني المستقل»، الأعلام الفلسطينية ويافطات تُندد بسياسة تقليص الخدمات وتأخير التحويلات الطبية، مطالبين بتغطية كاملة للفحوصات والتحاليل المخبرية الضرورية للإنقاذ والمرضى.
كما شهد التحرك رفع شعارات حادة تطالب القوى والفصائل الوطنية برفض سياسات مديرة شؤون «الأونروا» في لبنان دوروثي كلاوس، مع التأكيد في الوقت ذاته على احترام الأطقم العاملة ورفض أي اعتداء على موظفي الوكالة.
ويأتي هذا التحرك في إطار تصاعد التحركات الشعبية والسلمية التي تشهدها مخيمات منطقة صيدا للأسبوع الثاني على التوالي للتصدي لسياسة التقليص الممنهج لخدمات «الأونروا».