آخر الأخبار

في ذكرى الانطلاقة الـ61.. مخيم الرشيدية يحيي الثورة الفلسطينية بمهرجان “فني تراثي” جامع

615764868_122167120472774465_812721277993992005_n
racamp news
تصوير: احمد فندي (ابو عرب)
بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وفي مشهدٍ يجسد تلاحم البندقية مع التراث، نظمت حركة “فتح” (شعبة الرشيدية) بالتعاون مع فرقة “يافا” للفنون الشعبية، مهرجاناً فنياً تراثياً حاشداً في مخيم الرشيدية، تأكيداً على الثوابت الوطنية وتجديداً لعهد الوفاء للشهداء.
شهد المهرجان حضوراً دبلوماسياً وقيادياً وازناً، تقدمه سعادة السفير نظمي حزوري، وأعضاء قيادة حركة “فتح” في إقليم لبنان، وممثل اللواء توفيق عبد الله (مسؤول الإعلام في منطقة صور) الأخ محمد بقاعي، وقائد الأمن الوطني الفلسطيني في المنطقة اللواء سمير حلاق. كما شارك في المهرجان ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والاتحادات النقابية والنسوية، وحشد غفير من أبناء المخيم الذين التفوا حول راية الهوية الوطنية.
وفي كلمة الحركة، أكد أمين سر فصائل المنظمة وحركة فتح في مخيم الرشيدية، الأخ محمد دراز، أن التراث الفلسطيني هو “الروح الحية النابضة التي تسكن في الثوب والموال والدبكة”، مشدداً على أن الثورة لم تبدأ من فوهة البندقية فحسب، بل من حكايا الصمود وأغاني الأرض.
وأضاف دراز: “البندقية تحمي الأرض، والتراث يصون معنى الحرية في الوجدان، ونحن في فتح باقون على العهد حتى العودة والتحرير وإقامة الدولة المستقلة”.
من جهته، اعتبر مسؤول المكتب الحركي للفنانين في لبنان، الأخ عبد عسقول، أن الشعب الذي يجيد الفن والغناء هو شعب يجيد الكفاح بامتياز، واصفاً الفنانين بأنهم “السلطة الثالثة” في مسيرة النضال. ووجه تحية إجلال لبراعم فرقة “يافا” الذين يحملون فلسطين في قلوبهم وهم يشقون طريق العودة من أزقة المخيمات.
تخلل المهرجان عروضاً فنية استثنائية لفرقة “يافا للفنون الشعبية”، التي قدمت لوحات فلكلورية جسدت الإرث الثقافي الفلسطيني ببراعة، مما لاقى تفاعلاً حماسياً من الجمهور. وفي ختام الحفل، قام اتحاد الفنانين الفلسطينيين بتكريم فرقة يافا بتقديم درع تقديري، تثميناً لجهودهم في الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال الفن الملتزم.

مزيد من الصور اضغط هنا

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة