نظّمت “منظمة الجيل الجديد” سلسلة من الجلسات الحوارية في بلدتي سعدنايل وبرالياس بمنطقة البقاع اللبناني، خُصصت لمناقشة التحديات المتزايدة التي تواجه الواقع التربوي للطلاب الفلسطينيين، في ظل قرارات وكالة الأونروا الأخيرة وأزمات البنى التحتية التعليمية.
تحذيرات من تقليص الساعات الدراسية سلط المشاركون الضوء على قرار الأونروا القاضي بخفض 20% من ساعات العمل، وما يترتب عليه من تقليص أيام التعليم إلى أربعة أيام أسبوعياً، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل تراجعاً خطيراً في جودة التعليم وتراكم الأعباء على التحصيل العلمي للطلبة. كما توقف الحاضرون مطولاً عند أزمة مدرسة “وادي الحوارث”، مؤكدين أن التأخير المستمر في افتتاح مدرسة بديلة يعكس تقصيراً واضحاً من قبل الوكالة تجاه حقوق اللاجئين في بيئة تعليمية آمنة ولائقة.
مطالب ملحة: التعليم حق لا يتجزأ وشددت المداخلات خلال الجلسات على ضرورة تحمل الأونروا لمسؤولياتها الكاملة، داعيةً إلى:
تأمين المستلزمات الأساسية: من قرطاسية، وكتب مدرسية جديدة، وتأمين بدل المواصلات للطلاب.
حل أزمة التدفئة: تدارك غياب التدفئة في المدارس مع حلول فصل الشتاء، لما لها من انعكاسات سلبية مباشرة على صحة التلاميذ وقدرتهم على الاستيعاب الدراسي.
الضغط الشعبي: استمرار التحرك الطلابي والأهلي للضغط باتجاه انتزاع الحقوق التعليمية ورفض سياسة التقليصات الممنهجة.
دعوة لتأمين التمويل المستدام وفي ختام الجلسات، طالب الحاضرون إدارة الأونروا بالتحرك الجاد والسريع لتوفير التمويل اللازم، مؤكدين أن دور الوكالة لا يقتصر على تأمين المقعد الدراسي فحسب، بل يمتد ليشمل توفير كافة الظروف اللوجستية والمادية التي تضمن كرامة الطالب وحقه في تعليم متكامل.
وأكدت منظمة الجيل الجديد التزامها بمتابعة هذه الملفات مع كافة الجهات المعنية، انتصاراً لحق الأجيال الفلسطينية الشابة في مستقبل تربوي مستقر ومستدام.
