تحت شعار “الوفاء لدماء الأبرار”، أحيا العمل الاجتماعي والمكتب الحركي للمرأة في حركة “فتح” – منطقة صيدا، ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني بنشاط سياسي حاشد، أقيم في مكتب المرأة الحركي بشعبة صيدا القديمة، تأكيداً على المكانة السامية للشهداء في تاريخ القضية الفلسطينية والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة.
حضور قيادي ونسوي حركي تقدم الحضور عضو قيادة حركة “فتح” في لبنان الأخت آمال شهابي، وعضو قيادة منطقة صيدا الأخت آمال الجعفيل، ومسؤولة العمل الاجتماعي في منطقة صيدا الأخت جميلة الأشقر. وكان في استقبالهم أعضاء قيادة شعبة صيدا الأخت وفاء معروف والأخت غادة رحال، ومسؤولة العمل الاجتماعي في الشعبة الأخت رشا الخطيب، إلى جانب لفيف من الكادرات والأخوات في الحركة.
شهابي: دماء الشهداء هي بوصلة التحرير وفي كلمة لها، استحضرت عضو قيادة الساحة اللبنانية آمال شهابي، الإرث النضالي للشهداء الذين عبدوا بدمائهم طريق الحرية، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يواصل مسيرته النضالية بكل ثبات وإصرار. واستذكرت شهابي قوافل الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد الأول للثورة أحمد موسى، والقائد الرمز ياسر عرفات “أبو عمار”، الذي جسد عبر نضاله ثنائية البندقية وغصن الزيتون، وظل وفياً للقضية حتى الرمق الأخير. وشددت على أن مسيرة الشهيد تلو الآخر هي الوقود الذي سيقود حتماً إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
الجعفيل: حماية الحقوق وصون وكالة “الأونروا” من جهتها، أكدت عضو قيادة منطقة صيدا آمال الجعفيل، أن دماء الشهداء هي التي رسمت ملامح الثورة الفلسطينية وحافظت على شعلة الكفاح متقدة. وشددت الجعفيل على ضرورة الالتفاف الشعبي حول الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، مشيرةً إلى أهمية التمسك بوكالة “الأونروا” وحمايتها، باعتبارها الشاهد القانوني والأممي على نكبة الشعب الفلسطيني وحقوقه في العودة.
رسالة وفاء وصمود واختتم النشاط بتأكيد المشاركات على أن الشهيد الفلسطيني سيبقى منارة للأجيال ومصدراً للإلهام في الثبات والصمود، مجددات العهد على مواصلة المسيرة تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية.