استقبل قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا، العميد خالد الشايب، في مقر قيادة الأمن الوطني، لجنة تجّار مخيم عين الحلوة وعددًا من أصحاب المحال التجارية المتضرّرة، على خلفية الأحداث الأمنية التي شهدها المخيم خلال اليومين الماضيين، والتي أسفرت عن أضرار جسيمة طالت الممتلكات والأرزاق.
وخلال اللقاء، اطّلع العميد خالد الشايب من وفد التجّار على حجم الأضرار التي لحقت بالمحال التجارية، في ظل ما شهدته المنطقة من توتر أمني انعكس سلبًا على الواقع المعيشي والاقتصادي داخل المخيم.
وأكد العميد خالد الشايب أن قيادة الأمن الوطني باشرت مراجعة شاملة لما جرى ، مشدّدًا على رفض قوات الأمن الوطني المطلق لأي مظاهر فلتان أمني أو اعتداء على أرزاق المواطنين.
وأشار إلى أن قوات الأمن الوطني تعمل وفق مرجعيتها السياسية والوطنية، معتبرًا أن أمن المخيم واستقراره وكرامة أبنائه مسؤولية جماعية لا تقبل المساومة.
وأكد العميد الشايب أن قيادة الأمن الوطني، وبالتعاون مع المرجعيات السياسية والفصائل الفلسطينية، تعمل على معالجة تداعيات ما حصل، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث، وتعزيز الأمن والاستقرار داخل مخيم عين الحلوة.
وعقب اللقاء، قام العميد خالد الشايب، يرافقه عدد من ضباط قوات الأمن الوطني، وبرفقة لجنة تجّار مخيم عين الحلوة وأصحاب المحال المتضرّرة، بجولة ميدانية في سوق الخضار، للاطلاع ميدانيًا على حجم الأضرار.