آخر الأخبار

“كلمتنا التزام”.. أمسية شعرية وتكريمية حاشدة في “نهر البارد” احتفاءً بالقدس والكلمة المقاومة

621681691_122266452428079464_2256298598065500184_n
في لقاءٍ جمع بين رهافة الحرف وعنفوان الانتماء، نظم الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني ورابطة أبناء صفورية الاجتماعية، بالتعاون مع الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني الثقافي، أمسية شعرية وتكريمية كبرى في مقر الرابطة بمخيم نهر البارد، تأكيداً على التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
 شهدت الأمسية حضوراً حاشداً تقدمته الدكتورة نوال الترشيشي (رئيسة الهيئة التأسيسية للملتقى اللبناني الفلسطيني)، وممثلون عن القوى السياسية واللجنة الشعبية والروابط المحلية، إلى جانب نخبة من المثقفين والأدباء، من بينهم الأستاذ ناجي أبو عيد، الدكتور إسماعيل شعبان، الأستاذة ناديا صالح، والأستاذ جميل أحمد.
 افتتح الأمسية الأستاذ وسيم يعقوب، مرحباً بالحضور ومستعرضاً الدور الرائد لرابطة صفورية في الخدمة الاجتماعية وإصلاح ذات البين. ثم ألقى الحاج محمد عبد الرحمن سليمان كلمة الرابطة، مؤكداً أن فلسطين ستبقى قلب الشعر العربي المعاصر والوجهة الدائمة لكل الأقلام الحرة.
 اعتلى المنصة الشاعر الكبير إسماعيل شعبان، القادم من قلب القدس المحتلة، حاملاً معه أوجاع المدينة المقدسة وأملها في التحرير. وقد ألهب شعبان مشاعر الحضور بقصائده الوجدانية والوطنية التي تحاكي الصمود المقدسي، ناقلاً تحيات أهل القدس إلى أهلهم في مخيمات لبنان. كما تألق الشاعر محمد موح، ابن مخيم نهر البارد وعضو الملتقى الأدبي، الذي صدح بقصائد “منتفضة” جسدت كفاح الشعب الفلسطيني وروح المقاومة المترسخة في أزقة اللجوء، مما استدعى تصفيقاً حاراً وطويلاً من الجمهور.
 توجت الأمسية بفقرة تكريمية مميزة، حيث جرى تقديم دروع استذكارية وتقديرية لكل من:
  • العلماء والمربين: فضيلة الشيخ الداعية أحمد عبد الغني، وفضيلة الشيخ أحمد عطية، والمربي الفاضل الأستاذ أحمد السعيد، تقديراً لمسيراتهم الحافلة بالعطاء الديني والتربوي.
  • الوفاء للمبدعين: تكريم عائلة الراحل الأستاذ الشاعر مروان الخطيب (رئيس الملتقى الأدبي الأسبق)، حيث تسلم الدرع ابنه السيد محمد حماه الله.
  • المؤسسات والروابط: جرى تكريم “الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني” لرسالته الهادفة، و”رابطة أبناء صفورية” لمناقبيتها الاجتماعية، و”الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني” لدوره في توطيد الأواصر الثقافية بين الشعبين.
 اختُتمت الأمسية بدعاء من فضيلة الشيخ أحمد عطية وصور تذكارية جامعة، وسط إجماع على أن هذه اللقاءات هي ضرورة وطنية لإعادة الحقيقة للسردية الفلسطينية، وتأكيد أن “الكلمة المقاومة” هي السلاح الأمضى في وجه محاولات تزييف الوعي وتغيير البوصلة.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة