تحت ظلال العلم الفلسطيني وفي رحاب مدينة طرابلس، نظمت جمعية الكشاف الفلسطيني فعالية كشفية ووطنية كبرى بمناسبة اختيار “القدس عاصمة الكشاف العربية لعام ٢٠٢٦”. وجاء النشاط، الذي استضافه “بيت الفن”، بالتعاون مع جمعية رفح الكشفية، وكشافة البيئة، وجمعية أحلام لاجئ.
القدس: بوصلة الكشاف العربي شكلت الفعالية منصة تربوية ووطنية بامتياز، حيث ركزت الكلمات والأنشطة على المكانة التاريخية والروحية لمدينة القدس، ودور الحركة الكشفية في غرس قيم الانتماء لدى الأجيال الناشئة، وتحصين وعيهم بالهوية الوطنية والقضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين والقدس.
حضور قيادي وتكامل مؤسساتي شهد النشاط حضوراً قيادياً وازناً، تقدمه عضو قيادة حركة “فتح” في إقليم لبنان ومسؤول مؤسسة الأشبال والفتوة محمد دبدوب، ورئيس جمعية الكشاف الفلسطيني في لبنان خالد عوض، إلى جانب قيادة منطقة الشمال الكشفية وحشد من القادة الكشفيين والمهتمين.
رسائل النشاط الكشفي أجمع المشاركون في كلماتهم على ضرورة استثمار العمل الكشفي كأداة لبناء الإنسان وتنمية روح المسؤولية الاجتماعية والوطنية. وشدد المتحدثون على أن تسمية “القدس عاصمة الكشاف العرب” لهذا العام هي رسالة للعالم أجمع بأن القدس ستبقى الرمز الجامع والقبلة الأولى للهوية العربية والإسلامية.
وحدة الهدف والعمل المشترك وفي ختام الفعالية، أعرب الحاضرون عن تقديرهم العميق للتنسيق العالي بين الجمعيات المشاركة (رفح، والبيئة، وأحلام لاجئ)، مؤكدين أن وحدة العمل الكشفي والميداني هي الضمانة الأساسية لخدمة الرسالة الإنسانية والوطنية السامية التي تحملها هذه الحركة العالمية.