في خطوة تهدف إلى تعزيز المرونة النفسية والاجتماعية للمرأة الفلسطينية، نظم مكتب المرأة الحركي ولجنة العمل الاجتماعي في حركة “فتح” (شعبة إقليم الخروب)، بالتعاون مع جمعية المساعدات الشعبية للإغاثة والتنمية، جلسة دعم نفسي جماعية متخصصة تحت عنوان: «تمكين المرأة ومواجهة الضغوطات النفسية».
آليات المواجهة وبناء الثقة أشرفت الأخصائية النفسية ريناد العلي على الجلسة التي احتضنها مقر مكتب المرأة، حيث ركزت على واقع المرأة الفلسطينية المثقل بالتحديات، ودورها الريادي في امتصاص الضغوطات الحياتية. وتناولت الجلسة محاور استراتيجية شملت:
-
تعزيز تقدير الذات: آليات استعادة الثقة بالنفس وتثمين القدرات الفردية.
-
إدارة الضغوط: استراتيجيات عملية لتحويل التحديات الأسرية والاجتماعية إلى نقاط قوة.
-
البيئة الداعمة: أهمية خلق مناخ أسري إيجابي يساهم في الاستقرار النفسي الجماعي.
مساحة آمنة لتبادل الخبرات شهد اللقاء تفاعلاً حيوياً من المشاركات اللواتي طرحن تساؤلات وحالات واقعية من حياتهن اليومية، مما حوّل الجلسة إلى “مساحة آمنة” للتفريغ الانفعالي وتبادل الخبرات. وأكدت المداخلات على روح التضامن النسوي، معتبرة أن تمكين المرأة هو تمكين للمجتمع بأسره.
دعم متكامل: النفسي والمعيشي تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية حركة “فتح” في إقليم الخروب لدعم صمود المرأة الفلسطينية كشريكة أساسية في مسيرة النضال والبناء. وفي ختام النشاط، وترجمةً لمبدأ الدعم المتكامل، جرى توزيع حصص “مواد نظافة” على المشاركات، في لفتة تجمع بين الرعاية النفسية والاهتمام بالاحتياجات المعيشية اليومية.