تحت عنوان ارفعوا الحصار عن كوبا وبحضور سفير جمهورية كوبا في لبنان و”أصدقاء كوبا في لبنان” نظم اليوم الاثنين الموافق في٢٣ شباط ٢٠٢٦ لقاء تضامني دعمًا للشعب الكوبي ضد الحصار الجائر وذلك في دار الندوة في العاصمة اللبناتية بيروت بحضور،فصائل فلسطينية واحزاب وقوى وطنية لبنانية وشخصيات فلسطينية ولبنانية واعتبارية وحشد،من المناصرين والداعمين للثورة الكوبية في البداية كلمة من وحي المناسبة والترحيب بالحضور وعرض فيلم وثائقي عن كوبا ومن ثم القيت الكلمات التالية
النائب الاستاذ ايهاب حمادة
الاخ شاكر البرجاوي
الرفيق محمد حشيشو
الشاعر علي الرفاعي
المناضل الاستاذ معن بشور
الاسير المحرر انور،ياسين
وجه التحدثون التحيات والتضامن مع كوبا قيادة وشعبا وجيشا في مواجهة التهديدات الامريكية واكدوا وقوفهم الى جانب القيادة الكوبية .
وثمنوا مواقف كوبا ومواقفها الداعمة للشعبين الفلسطيني واللبناني .
واستنكوا التهديدات الامريكية التي تستهدف وحدة كوبا واستباحة اراضيها .
بدوره السفير الكوبي في لبنان وجه التحية لاصحاب الدعوة واكل من يقف الى جانب كوبا واكد ان كوبا ستبقى تقف الى جانب الحق والعدل ولن تثنبها التهديدات الامريكية.
كلمة فلسطين القاها مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان عبد الله الدنان قال فيها
سعادة سفير دولة كوبا في لبنان،
الحضور الكريم كلٌّ بصفته وشخصه وبما يمثّل،
بدايةً، اسمحوا لي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن أتوجّه بتحية اعتزاز وإكبار إلى رفاق الدرب والخندق في جمهورية كوبا الاشتراكية، إلى قيادتها الحكيمة وشعبها العظيم، وأن أنقل إليهم باسم عموم الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل وفي الشتات أسمى آيات الاحترام والتقدير لمواقفهم الجريئة ودعمهم الثابت لقضية شعبنا العادلة.
من قلب المعاناة الفلسطينية، ومن ذاكرة شعبٍ خبر الاحتلال والحصار والعدوان، نوجّه تحية تضامنٍ أممي صادقة إلى كوبا الصامدة، جزيرة الكرامة التي رفضت الخضوع، ودفعت أثمانًا باهظة دفاعًا عن سيادتها وخياراتها الوطنية. إن الحصار المفروض على كوبا منذ عقود ليس سوى امتدادٍ لسياسات الهيمنة والضغط التي تمارسها الولايات المتحدة ضد الشعوب التي تتمسّك باستقلال قرارها وحقها في التنمية والعدالة الاجتماعية.
لقد شكّلت كوبا، منذ انتصار ثورتها بقيادة فيدل كاسترو، رمزًا عالميًا للصمود في وجه الإملاءات الخارجية، ووقفت دومًا إلى جانب قضايا التحرر الوطني، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني. ولم تكن مواقفها يومًا مجرّد بيانات دبلوماسية، بل تجسّدت دعمًا سياسيًا وأخلاقيًا مبدئيًا لحقوق شعبنا في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
إن العلاقات الكفاحية التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والكوبي ليست طارئة أو عابرة؛ إنها علاقة تضامن نُسجت في ميادين النضال وفي المحافل الدولية، وقوامها الإيمان العميق بأن العدالة لا تتجزأ، وأن حرية أي شعب هي تعزيز لحرية سائر الشعوب. ومن هذا المنطلق، يؤكد شعبنا وقواه الحية وقوفه إلى جانب كوبا في مواجهة الحصار والتهديدات، ورفضه لكل أشكال الابتزاز السياسي والاقتصادي.
كما نعبّر عن إدانتنا للسياسات العدوانية التي تستهدف شعوب أمريكا اللاتينية، ورفضنا للتهديدات التي تطال دولًا ذات سيادة، بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلاقًا من تمسّكنا بمبادئ احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
إننا نؤمن بأن التضامن الأممي بين الشعوب والقوى التحررية والتقدمية يشكّل ركيزة أساسية في بناء عالم أكثر عدلًا وتوازنًا، عالمٍ تُحترم فيه إرادة الشعوب وحقها في اختيار طريقها بحرية.
التحية لكوبا وقيادتها وشعبها العظيم،
التحية لكل الأحرار في العالم، حَمَلة راية الحرية والعدالة والتقدم.
عاشت كوبا… عاشت فلسطين.







