آخر الأخبار

“عتمةٌ فوق النزوح”: مدارس مخيم “نهر البارد” تغرق في الظلام وسط غيابٍ تام لخدمات الأونروا

Gemini_Generated_Image_8d270h8d270h8d27

مخيم نهر البارد | 6 آذار 2026

في مشهدٍ يعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة، تعيش العائلات النازحة في مراكز الإيواء داخل مدارس وكالة الأونروا في مخيم نهر البارد شمال لبنان ظروفاً قاسية، حيث يفتقر النازحون لأدنى مقومات الحياة الأساسية، وعلى رأسها التيار الكهربائي.

أفاد شهود عيان ونازحون من داخل مراكز الإيواء أن المدارس تغرق في ظلام دامس بمجرد غياب الشمس، مما يضطر الأهالي والنساء والأطفال للاعتماد كلياً على أضواء هواتفهم المحمولة لتسيير أمورهم البسيطة، وسط صعوبات بالغة في تأمين شحن هذه الهواتف أصلاً.

تتصاعد صيحات الاستهجان في أزقة المخيم جراء ما وصفه النازحون بـ”التقاعس الواضح” من قِبل وكالة الأونروا، والتي يُفترض بها تأمين احتياجات مراكز الإيواء التابعة لها، وتشمل الانتقادات:

  • انقطاع الكهرباء: غياب المولدات أو تأمين المازوت اللازم لتشغيل الإنارة في الممرات والغرف الصفية.

  • فقدان الخدمات الأساسية: غياب المياه الساخنة ومستلزمات النظافة والتدفئة في ظل الأجواء الباردة.

  • غياب خطة الطوارئ: التخبط الواضح في إدارة الأزمة وترك النازحين لمواجهة مصيرهم بجهود أهلية متواضعة.

يؤكد النازحون أن لجوءهم إلى المدارس كان بحثاً عن الأمان والكرامة، إلا أن الواقع المرير يشير إلى تحول هذه المراكز إلى مساحات من العوز والضياع. وطالب أهالي المخيم واللجان الشعبية إدارة الأونروا بـ:

  1. التدخل الفوري: لتوفير الكهرباء والماء لمراكز الإيواء دون إبطاء.

  2. تحمل المسؤولية: التوقف عن التذرع بنقص الإمكانيات أمام احتياجات إنسانية ملحة لا تحتمل التأجيل.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة