بمناسبة ٣ نيسان الذكرى الأربعين لإقفال معتقل أنصار زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقر مركز الخيام ضم مسؤول العلاقات السياسية الاسير السابق في معتقل انصار عبدالله الدنان ورئيس لجنة الاسرى والمحررين في الجبهة فتحي ابو علي، وكان في استقبال وفد الجبهة رئيس المركز محمد صفا والامين العام عمر الخالد ونائبه حسيب عبد الحميد وعضو الهيئة الادارية حسين قصير.
توقف اللقاء أمام التجربة التاريخية للمقاومة الوطنية في انصار وبطولات المعتقلين في مواجهة الجلاد الاسرائيلي من الانتفاضات الى حفر الإنفاق وعمليات الهروب حيث أكد دنان بأن معتقل انصار مدرسة ثورية للنضال ومقاومة الاحتلال يجب أن تبقى في الذاكرة وحافزا لاستمرار المقاومة سواء في لبنان او فلسطين.
ودعا الدنان الى استلهام الدروس من هذه الملحمة النضالية لأنها جزء من تراث شعبنا ومقاومته. من جهته أثنى صفا باسم مركز الخيام على مبادرة الجبهة الشعبية في تكريس هذه المناسبة وزيارة مقر مركز الخيام والنقاش حول الأوضاع الراهن وما تعانيه الحركة الاسيرة الفلسطينية من عمليات التعذيب والتنكيل والاعدام وان تكون ذكرى اقفال معتقل انصار محطة لتطوير حملات التضامن مع المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وبما ان الأوضاع لا تسمح بأحياء ٣ نيسان على ارض معتقل انصار سابقا فقد تقرر ان يوجه رئيس المركز محمد صفا نداء بمناسبة مرور ٤٠ عاما على اقفال معتقل انصار في ٣ نيسان المقبل من مقر المركز.
وحيا المجتمعون ذكرى يوم الأرض يوما للمقاومة والكرامة والانتصار.