آخر الأخبار

في أسبوع الأسير.. “لجان المرأة الشعبية” في مخيم نهر البارد تندد بـ “قانون الإعدام” وتؤكد مركزية قضية الأسرى

IMG-20260421-WA0063

إحياءً لـ “أسبوع الأسير الفلسطيني”، وتعبيرًا عن الرفض القاطع لسياسات الاحتلال القمعية، نظمت لجان المرأة الشعبية الفلسطينية في منطقة البارد، اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية حاشدة في قطاع (ج)، تنديدًا بقرارات الإعدام والانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

بدأت الفعالية، التي شهدت مشاركة نسائية واسعة، بكلمة ترحيبية ألقتها الرفيقة ناديا عبد العال، تبعها الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء. ثم ألقت مسؤولة المرأة في لبنان، الرفيقة امتياز حلاق، كلمة اللجان، والتي حملت مضامين سياسية وحقوقية هامة:

  • تجديد العهد: أكدت حلاق أن يوم الأسير هو محطة نضالية مستمرة لتجديد الالتزام الشعبي بأن تبقى هذه القضية حية في وجدان الأمة، ورفض كافة محاولات الطمس أو الالتفاف على حقوق الأسرى.

  • مواجهة “قانون الإعدام”: وصفت إقرار الاحتلال لما يسمى “قانون إعدام الأسرى” بأنه تصعيد خطير ومحاولة لشرعنة القتل الممنهج، في ظل انكسار إرادة السجان أمام صمود الحركة الأسيرة.

  • فضح الانتهاكات: سلطت الكلمة الضوء على سياسات التعذيب، العزل، الإهمال الطبي الممنهج، والاعتقال الإداري، إضافة إلى “سياسة التجويع” التي تُمارس كأداة لكسر إرادة الأسرى.

وفي سياق دعوتها للتحرك الميداني والدولي، شددت الرفيقة امتياز حلاق على جملة من المطالب:

  1. المسؤولية الدولية: تحميل المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، والمطالبة بضمان حمايتهم قانونياً وإنسانياً.

  2. العمل الوطني: ضرورة إبقاء قضية الحرية في صلب العمل الوطني الفلسطيني الشامل، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من حرية الأرض والشعب.

  3. مناشدة أحرار العالم: دعوة المؤسسات الحقوقية لفضح ممارسات الاحتلال والضغط الجاد للإفراج عن كافة الأسرى والأسيرات دون قيد أو شرط.

اختتمت الفعالية بتوجيه تحية اعتزاز لشهداء الحركة الأسيرة، وللأسرى والأسيرات الذين يدفعون أعمارهم ثمناً للكرامة الوطنية، مؤكدين أن إرادة الصمود خلف القضبان هي امتداد لمقاومة الشعب الفلسطيني في كافة الميادين.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة