ضمن مبادرة “فكر بغيرك” الإنسانية، وفي إطار سعيه الدائم لتسخير الثقافة كأداة للصمود والتفريغ النفسي، أقام مركز زاوية رؤية الثقافي اليوم الجمعة نشاطاً مسرحياً وقصصياً مميزاً تحت عنوان “القناديل الصغيرة”، استهدف الأطفال النازحين وأطفال المخيم، في تظاهرة فنية تهدف إلى محو آثار الحرب وبناء بيئة داعمة للطفولة.
لم تكن الفعالية مجرد عرض عابر، بل مثلت حالة تلاحم بين مختلف أركان المركز، حيث تميز النشاط بـ:
-
العرض المسرحي: مسرحية “القناديل الصغيرة” التي قدمت رسائل تربوية ووطنية هادفة، بمشاركة تفاعلية من الأطفال.
-
فقرات المهرجين: أضفى المهرجون الشباب بأزيائهم الملونة وعروضهم الحركية أجواءً من الفرح العارم، مما ساهم في كسر حواجز الخوف والقلق لدى الأطفال النازحين وأهاليهم.
-
نادي القراءة والكتابة: قدم أعضاء النادي قراءات أدبية مختارة، بمشاركة فريق التطوع الميداني وطالبات “تعالوا نتعلم الإبداع”، مما دمج بين الفن المسرحي ومتعة الكلمة.
وفي لفتة تعكس أهمية الكتاب في أوقات الأزمات، تخلل النشاط توزيع قصص للأطفال بدعم كريم من “دار الآداب”، مما أتاح لكل طفل العودة إلى منزله أو مكان نزوحه وبصحبته رفيقٌ ورقي ينمي خياله ويعزز صموده النفسي.
أكد منظمو الفعالية في مركز زاوية رؤية أن مبادرة “فكر بغيرك” تركز في هذه المرحلة على:
-
الدعم النفسي والاجتماعي: استخدام المسرح كأداة علاجية للتفريغ من صدمات الحرب والنزوح.
-
الدمج المجتمعي: خلق مساحة تفاعل إيجابية تجمع أطفال المخيم بالوافدين إليه، لتعزيز أواصر الأخوة.
-
الاستثمار الثقافي: الحفاظ على استمرارية الفعل الثقافي والقراءة حتى في أصعب الظروف الميدانية.
