مخيم الجليل (بعلبك)
تجسيداً لقيم التكافل الإنساني والمسؤولية المجتمعية المتجذرة بين أبناء الشتات، أطلق شباب مخيم الجليل في بعلبك، بالتعاون والتنسيق مع المجموعات والجمعيات الكشفية المحلية، مبادرة شبابية تطوعية وتنموية شاملة استهدفت تنظيف مقبرة المخيم.
تركزت جهود المتطوعين من الشبان والكشافة على إنجاز جملة من الأعمال الميدانية، أبرزها:
-
إزالة الأعشاب الضارة: تنظيف محيط القبور من النباتات العشوائية والأشواك التي نمت بفعل العوامل الجوية.
-
تسهيل حركة الأهالي: فتح الممرات الداخلية للمقبرة لضمان تنقل آمن وسلس للزوار.
-
التحضير لعيد الأضحى: تأتي هذه الخطوة المباركة قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، حيث تشهد المقابر توافداً كبيراً للأهالي لزيارة أضرحة شهدائهم وموتاهم في أول أيام العيد.
لاقت هذه الخطوة التطوعية ارتياحاً واسعاً وتقديراً كبيراً من عموم أهالي المخيم، الذين أثنوا على حيوية الشباب والدور الريادي للحركة الكشفية في التخفيف عن كاهل المجتمع المحلي وصون حرمة المقبرة بروح من العطاء والمبادرة الذاتية.
“حين تتوحد سواعد الشباب مع همم الكشافة، يرسم مخيم الجليل أبهى صور التلاحم والوفاء، مؤكداً أن العطاء المجتمعي هو الركيزة الأساسية لصمود أهلنا في المخيمات.”
