ار وفد من منفذية طرابلس في الحزب السوري القومي الاجتماعي، منزل عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بحنين-المنية، و تقدم الوفد المنفذ العام الامين فادي الشامي واعضاء هيئة المنفذية، و كان باستقبالهم عائلة الأسير.
تحدث الامين الشامي في البدء ناقلاً تحيات رئيس الحزب الأمين أسعد حردان، و مؤكداً أن لهذا البيت رمزية نضالية، وهو موضع اعتزاز وافتخار، وان الاسير الرفيق يحيى سكاف الذي نشأ في كنف الحركة السورية القومية الاجتماعية، عرف منذ شبابه البوصلة الصحيحة فاتجه الى داخل فلسطين ليواجه العدو الصهيوني في اروع عمل بطولي نوعي، بمواجهة خاضها مع جيش العدو في ١١ آذار ١٩٧٨، دفاعاً عن العزة والكرامة بوجه محتل غاشم، واعطى القدوة لابناء شعبنا بانه لا يُمكن مواجهة العدو الا بالمقاومة و القوة القول الفصل على غرار عملية المناضل سكاف وعلى طريق المقاومين الذين يكملون مسيرته في كافة ساحات النضال حتى اليوم.
بدوره رحب جمال سكاف شقيق الأسير بالوفد، منوها بالدور النضالي التاريخي للحزب السوري القومي الاجتماعي في العمل المقاوم ، حيث قدم القوميون الاجتماعيون أغلى التضحيات في معركة المصير القومي المفتوحة مع المشروع الصهيوني و أدواته و داعميه،
واعتبر سكاف أن أولى الأهداف التي يجب أن نعمل بها لحماية امتنا هي توحيد جهود القوى المؤمنة بقدسية صراعنا مع العدو وتوعية شعوبنا نحو العدو الأساسي لها والمتمثل بالعدو الصهيوني و أعوانه الذين يريدون تفتيت بلادنا و تقسيمها الى دويلات طائفية و مذهبية عبر من يدور في فلك المشروع الصهيو-أمريكي، حيث نشاهد منذ سنوات ما يحصل في فلسطين و لبنان و سوريا و العراق و اليمن و ايران من خلال المحاولات المستمرة لضرب عناصر القوة الموجودة حتى يستطيعوا تحقيق ما يأملون دون وجود أي حالات مقاومة لمشروعهم و اجرامهم بحق شعبنا.
و توجه المجتمعون بالتهنئة الى الشعب العراقي الشقيق و مقاومته الشريفة والباسلة اثر اندحار جيش الاحتلال الأمريكي من أرض العراق الشقيق بعد سنين من النضال و التضحية التي بذلها الشعب العراقي بكافة مكوناته من اجل تحرير بلده من الغطرسة الأمريكية التي استولت لسنوات على مقدرات وخيرات العراق، لكن الارادة الصلبة للعراقيين كانت الصوت الأقوى في التمسك بخروج المحتل من أرضهم.