آخر الأخبار

اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني يؤكّد وحدة الموقف في مواجهة العدوان وضرورة حماية المخيمات وتعزيز الحوار

862481587_1152829340652410_7894109724450621997_n
عقد اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني اجتماعه الدوري في مقر قيادة التنظيم الشعبي الناصري، حيث بحث المجتمعون آخر المستجدات السياسية والميدانية على الساحتين اللبنانية والفلسطينية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وما يفرضه من تحديات وطنية وسياسية وأمنية وإنسانية، مؤكدين ضرورة تعزيز التضامن اللبناني الفلسطيني وتوحيد المواقف لمواجهة المخاطر المحدقة بالمنطقة.
وأدان المجتمعون استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين، وما يرافقه من اعتداءات وانتهاكات ودمار واستهداف للمدنيين، مؤكدين حق الشعبين اللبناني والفلسطيني في مقاومة الاحتلال والدفاع عن الأرض والكرامة والسيادة، وفقًا للقواعد ذات الصلة في القانون الدولي. وشددوا على أن مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بالحقوق المشروعة، بما يحفظ كرامة الشعبين ويصون أمنهما واستقرارهما.
وأكّد المجتمعون أهمية مواصلة الحوار الوطني اللبناني الفلسطيني، وتعزيز القواسم المشتركة بين القوى السياسية والوطنية في الساحتين، بما يسهم في بناء موقف سياسي موحد قادر على مواجهة التحديات الراهنة. وشددوا على ضرورة أن يتجاوز الحوار حدود تبادل الآراء والمواقف إلى نتائج جدية وملموسة، من خلال تكثيف التواصل والتنسيق، ومعالجة القضايا العالقة بروح من المسؤولية والشراكة، وتغليب المصلحة الوطنية المشتركة على الخلافات والتباينات.
كما أكّدوا أهمية الدور الذي تؤديه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في توفير الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية، في ظل تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية. ودعوا إلى تأمين التمويل اللازم لاستمرار عمل الوكالة والقيام بمسؤولياتها، محذرين من التداعيات الإنسانية والاجتماعية الخطيرة لأي تقليص لخدماتها، ومؤكّدين ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وفق القرارات الدولية ذات الصلة.
وشدّد المجتمعون على أنّ أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها خط أحمر، وأنّ الحفاظ عليهما يشكل مصلحة لبنانية فلسطينية مشتركة ومسؤولية جماعية تستوجب تعاون جميع الأطراف المعنية. وأكّدوا رفض كل ما من شأنه المساس بأمن المخيمات أو تحويلها إلى ساحات للتوتر والصراعات، داعين إلى معالجة الإشكالات والخلافات بالحوار والتفاهم، بما يحفظ سلامة أبناء المخيمات وكرامتهم، ويعزز الاستقرار داخلها وعلى مداخلها.
وفي هذا الإطار، أكّد المجتمعون أهمية الدور الوطني الذي يقوم به الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المخيمات ومحيطها، بما يضمن صون السلم الأهلي وتعزيز العلاقة الإيجابية بين الدولة اللبنانية والمخيمات الفلسطينية، على قاعدة التعاون والتنسيق والاحترام المتبادل، ومراعاة الأوضاع الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين.
وثمّن المجتمعون أهمية التواصل المستمر مع مديرية المخابرات في الجنوب، مقدّرين دورها في المساهمة في معالجة عدد من القضايا العالقة على مداخل المخيمات الفلسطينية وداخلها، والعمل على تذليل العقبات وحلحلة الإشكالات بما يسهم في تخفيف المعاناة عن أبناء المخيمات وتعزيز الأمن والاستقرار. وأكدوا ضرورة مواصلة هذا التنسيق وتطوير آلياته، بما يفضي إلى حلول عملية ومستدامة للقضايا المطروحة، ويعزز الثقة المتبادلة، انطلاقًا من الحرص المشترك على أمن لبنان واستقراره وصون كرامة اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة