آخر الأخبار

ثورة غضب في “الأونروا” لبنان.. اعتصامات حاشدة ترفض قرارات المفوض العام وتحذر من “مؤامرة” لتفكيك الوكالة

614434456_1184867843862489_8462885022748670721_n

بيروت – لبنان | الاثنين 12 كانون الثاني 2026

تلبيةً لدعوة المؤتمر العام للاتحادات، شهدت كافة مراكز ومكاتب وكالة الأونروا في لبنان، اليوم الاثنين، موجة من الاعتصامات التحذيرية الغاضبة، شملت المكتب الرئيسي في بيروت وكافة المناطق والمراكز الصحية والتربوية، رفضاً لما وصفه اتحاد العاملين بـ”القرارات الجائرة والتعسفية” الصادرة عن المفوض العام للوكالة.

رفع المئات من الموظفين والعاملين لافتات نددت بالإجراءات الأخيرة التي طالت مئات الزملاء في مناطق العمليات المختلفة، مؤكدين أن هذه الخطوات تمثل:

  • ضرب الاستقرار الوظيفي: تهديداً مباشراً لسبل عيش آلاف العائلات التي تعتمد على الوظيفة في الوكالة.

  • استهداف الوجود: محاولة لتقويض أسس وجود الأونروا كشاهد دولي على قضية اللاجئين.

  • نهج سياسي لا أزمة مالية: اعتبر المعتصمون أن ما يجري هو نهج سياسي ممنهج يهدف لتفكيك الوكالة من الداخل، وليس مجرد عجز مالي عابر.

وفي كلمات حماسية أُلقيت خلال الاعتصامات، شدد المتحدثون على أن أي مساس بالرواتب أو الحقوق المكتسبة هو “اعتداء مباشر على حقوق اللاجئين”، محذرين من التداعيات الكارثية التالية:

  1. انهيار الخدمات: تأثر قطاعات التعليم والصحة والإغاثة بشكل جذري نتيجة ضرب الروح المعنوية والوظيفية للعاملين.

  2. تحميل المسؤولية للضحية: رفض المتحدثون جعل الموظف واللاجئ “كبش فداء” لفشل الإدارة في الضغط على الدول المانحة لتأمين التمويل.

  3. المساومة المرفوضة: التأكيد على أن كرامة الموظف وحقوقه ليست مادة للتفاوض أو المساومة تحت ذريعة العجز.

واختتم اتحاد العاملين المحليين في لبنان اعتصاماته برسالة واضحة للإدارة العامة والمجتمع الدولي، مفادها:

  • البداية فقط: هذا التحرك هو خطوة تحذيرية أولى ضمن مسار تصعيدي سيتم تنفيذه بشكل مدروس.

  • التنسيق الإقليمي: استمرار التحركات بالتنسيق مع كافة اتحادات العاملين في مناطق العمليات الخمس (الأردن، سوريا، غزة، والضفة).

  • المطالبة بالتراجع: ضرورة الإلغاء الفوري وغير المشروط لكل القرارات الجائرة التي مست الموظفين مؤخراً.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة