آخر الأخبار

الإمام الخامنئي شهيدًا

30bdd6129cf5e61a26d91a2b4bdd45dc

استشهد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي جراء عدوان أميركي “إسرائيلي” مشترك على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأوضح التلفزيون الإيراني ان الإمام الخامنئي استشهد في مقر عمله في “بيت القيادة”.

وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا وعطلة رسمية لمدة 7 أيام.

وفور اعلان النبأ، شهدت العاصمة الايرانية تجمعات شعبية في المساجد وجامعة طهران وساحة انقلاب، كما جرت تجمعات مشابهة في العديد من المدن الإيرانية.

حرس الثورة

وفي بيان صادر عنه، نعى حرس الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي، مؤكدًا أن استشهاده على أيدي أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية، دليل على حقانية هذا القائد العظيم وقَبول خدماته المخلصة.

وشدد على أن استشهاد الإمام الخامنئي لن توقف نهجه وسيرته، بل ستستمر بقوة وعزة، بل سيزيد الشعب الإيراني إصرارًا على مواصلة الطريق النوراني للإمام العزيز.

وأكَّد الحرس الثوري على أنَّ يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع.

وأضاف: “الحرس الثوري الإسلامي، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، سيواصلون بقوة طريق قائدهم، دفاعًا عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم، وسيقفون بحزم في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي عقابًا رادعًا ومُعلِّمًا”.

ودعا الحرس الثوري “جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحماسي والفاعل في ساحات الدفاع الوطني، لإبراز مشاهد التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم، وفضح الأعداء الخبثاء والإرهابيين لهذا الشعب”.

الرئاسة الإيرانية

وأصدرت رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا عقب استشهاد الإمام الخامنئي، أكدت فيه أن “هذه الجريمة الكبرى لن تمرّ من دون رد، وستشكّل صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي”.

وأضاف البيان أن “الدم الطاهر لهذا السيد الجليل سيكون منبعًا وتدفقًا يعزّز مسيرة المواجهة ويجتثّ الظلم”.

وشددت الرئاسة الإيرانية على أن “إيراننا العزيزة، مستندةً إلى نصر الله، ستعبر هذه المرحلة العصيبة موحّدةً مرفوعة الرأس”.

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

كما أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن أعداء الأمة، “وخاصة أميركا والنظام الصهيوني”، سيندمون على اغتيال الإمام الخامنئي، مشددةً على أن ذلك سيتم “بقوة الثبات ودعم الشعب الشريف”.

وأضافت الهيئة أنها ستواصل مسيرة “ذلك القائد الحكيم والقوي حتى آخر قطرة دم واستسلام الأعداء”، مؤكدةً المضي في نهجه وعدم التراجع.

الجيش الإيراني

أعلن الجيش الإيراني أن العروج الملكوتي لحامل لواء جبهة مواجهة الطغيان، وقدوة الإيمان والشجاعة، قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، الإمام السيد علي الخامنئي، قد أحزن الأمة الإسلامية والشعب الإيراني الكبير والمجاهد.

وأضاف البيان أنه رغم أن جبهة الاستكبار و”يزيديي هذا العصر” قد لوّثوا أيديهم في جريمة دنيئة بدم هذا القائد، فإن شعلة طريق سالار الشهداء لن تنطفئ، وإن غضب أتباع طريق الحق والحقيقة سيطال الظالمين.

وأكد أن الشعب الإيراني العظيم، المتخرّج من مدرسة عاشوراء، وجميع المقاتلين وقادة الجيش يؤمنون بانتصار جبهة الحق.

وختم البيان بالتشديد على أن “هذه الجريمة الكبرى لن تبقى من دون رد، وأنه بعون الله، ومع صمود الشعب الإيراني وحضور أبناء الأمة في القوات المسلحة، سيستمر النهج المضيء لذلك القائد الشهيد حتى آخر نفس، وسيبقى الجيش حصنًا منيعًا للشعب في الدفاع عن الاستقلال ووحدة الأراضي ونظام الجمهورية الإسلامية”.

من جهته، أكَّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنَّ شهادة الإمام الخامنئي ستکون منطلقًا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم.

قاليباف: تجاوز الخط الأحمر سيُقابل بالرد.. ومستمرون على نهج الإمام الشهيد

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الشهيد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي كان ثابتاً ومؤمناً، مشدداً على أن المسيرة ستستمر بثبات وعزم على طريقه الراسخ، وقال: سنواصل مسيرة إمامنا العظيم وإمامنا الشهيد.

وأضاف قاليباف أن إيران توجه رسالة إلى الولايات المتحدة والكيان “الإسرائيلي” مفادها أن تجاوز الخط الأحمر لن يمر من دون ثمن، مؤكداً أنهم سيدفعون الثمن.

وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية هاجمت كل مراكز العدو “الإسرائيلي” والقواعد الأميركية، مشيراً إلى أن الهجوم سيستمر.

وأشار قاليباف إلى أن الاستعدادات أُنجزت لكل السيناريوهات، وأن الخطط اللازمة وُضعت لمرحلة ما بعد الإمام الخامنئي.

وختم بالتأكيد على الإيمان بأن السيد القائد حي، وأن إرشاداته وتعليماته حية في القلوب، مضيفاً: لن نسمح للأعداء أن يبتلعوا إيران.

لاريجاني:  سنحرق قلوب الأعداء

أكد المسؤول الإيراني علي لاريجاني أن القلق كان حاضرًا على القائد، مشيرًا إلى إدراكهم أن العدو يعرف مكانته في قلوب الشعب الإيراني، وقال إن الرد سيكون بحجم هذا الاستهداف، مضيفًا: سنحرق قلوب الأعداء.

وأوضح لاريجاني أن السيد الخامنئي أصرّ على مواصلة حياته بصورة طبيعية، من دون اتخاذ أي تدابير استثنائية، رغم التهديدات القائمة.

وشدد على أن الشعب الإيراني سيعبر هذا المنعطف التاريخي بعزم وقوة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة دولة استعمارية تسعى إلى نهب ثروات الشعب الإيراني، وتخدم الكيان “الإسرائيلي” الذي يسعى بدوره إلى تجزئة إيران.

وأضاف أن العدو ارتكب خطأً فادحًا باغتياله القائد، وأغضب الشعب الإيراني الذي لن يسمح لهم أبدًا بتحقيق مخططاتهم.

وختم بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية تقف مقتدرة في وجه أي محاولة لتجزئة إيران، وستُحبط مخططات الأعداء.

 بزشكيان: اغتيال الإمام السيد علي الخامنئي جريمة لن تمر دون عقاب

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن جريمة اغتيال قائد الثورة الإسلامية الأعلى الإمام السيد علي الخامنئي (قده) لن تمر دون عقاب، مشددًا على أن مرتكبي هذه الجريمة الشنيعة وقادتها سيجعلون يندمون على فعلتهم.

وأضاف بزشكيان أن إيران، بلاد العزّة والوحدة، ستبقى موحدة قلبًا وقالبًا، وستتجاوز هذا المنعطف الصعب مرفوعة الرأس، مؤكدة على استمرار مسيرة المقاومة والثبات في مواجهة الظالمين.

عراقجي: استشهاد الإمام الخامنئي خسارة فادحة ونهجه باقٍ ومتجدد

أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أن استشهاد شخصية بعظمة آية الله لعظمى الإمام السيد علي الخامنئي يُعدّ بلا شك خسارة فادحة وألمًا موجعًا.

وشدد عراقجي على أن مدرسة الإمام الخامنئي النيّرة ونهجه الراسخ سيظلان حيّين ومتجددين وملهِمين.

وأضاف أن الراية التي رفعها الإمام الخامنئي لن تسقط، وستحملها أيادٍ مؤمنة وثابتة نحو قمم أسمى وأعلى.

العراق ينعي الإمام الخامنئي ويعلن الحداد العام 3 أيام
وقدّمت الحكومة العراقية التعازي لأبناء الشعب الإيراني الكريم وسائر الأمة الإسلامية، بارتقاء العالم والمجاهد المرشد الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قده)، شهيدًا يُحتسب مع الأوائل من آل بيت النبوة، إثر عدوان صارخ وفعل مُدان يخالف كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، وفي خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية.

وأشار البيان إلى أن رحيل السيد الشهيد يُشكّل تتويجًا لمسيرته التي خدمت الشعب الإيراني، بتاج الشهادة والوفاء للمبادئ، مدافعًا عن أمّته في وجه الظلم والطغيان، وطالبًا للحق، وساعيًا لخدمة قضايا الأمة الإسلامية وعموم الإنسانية.

وجددت الحكومة العراقية الدعوة الجادة إلى الوقف الفوري وغير المشروط للعمليات والأفعال العسكرية، محذّرة من أن استمرارها يرفع مستويات العنف، ويؤجج الصراع، ويقوّض الأمن والسلم الدوليين في المنطقة.

كما أعلنت الحكومة العراقية الحداد العام في أنحاء العراق لمدة ثلاثة أيام، تعبيرًا عن الحزن العميق لفقدان هذا القائد العظيم.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة