طرابلس – مخيم البداوي | الاثنين 12 كانون الثاني 2026
يخيم التوتر والحذر الشديد على أزقة مخيم البداوي في شمال لبنان، عقب الإعلان عن وفاة الشاب محمد عبدالله زيد، متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال عملية أمنية نفذتها القوة المشتركة وقوات الأمن الوطني الفلسطيني بالتنسيق مع مخابرات الجيش اللبناني.
وفقاً للمصادر الأمنية، فإن العملية كانت تهدف إلى توقيف “زيد” وتسليمه للجهات المختصة. وتشير المعلومات إلى أنه:
جرت عملية التوقيف ونقله لتسليمه وفقاً للإجراءات الرسمية المتبعة.
طرأ تدهور سريع ومفاجئ على حالته الصحية نتيجة إصابة تعرض لها أثناء المداهمة.
نُقل الشاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة لاحقاً متأثراً بتلك الإصابة.
تحسباً لأي تداعيات ميدانية وردود فعل غاضبة، أعلنت الجهات المعنية في المخيم عن:
إغلاق المدارس: تعليق الدراسة في كافة مدارس المخيم كخطوة احترازية لضمان سلامة الطلاب والمعلمين.
استنفار أمني: تعزيز الحواجز والنقاط الأمنية لضبط الوضع ومنع أي انزلاق نحو الفوضى.
أثارت الحادثة موجة واسعة من ردود الفعل بين أهالي المخيم والفعاليات المحلية، حيث تركزت المطالب على ضرورة:
إصدار توضيح رسمي وكامل من قيادة الأمن الوطني والجهات الأمنية اللبنانية حول ظروف العملية.
كشف الملابسات التي أدت إلى وقوع الإصابة القاتلة أثناء الاحتجاز أو التوقيف.
دعوات لضبط النفس وتغليب لغة الحوار لتجنب أي فتنة داخلية قد تضر بأمن واستقرار المخيم.