في إطار جولاته التفقدية لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، التقى سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، الأستاذ محمد الأسعد، والوفد المرافق له، رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين (فرع لبنان) الأستاذ غسان بقاعي، بحضور أعضاء قيادة العمل اليومي والمكتب التنفيذي للاتحاد، حيث جرى استعراض موسع لواقع الطبقة العاملة الفلسطينية والتحديات المعيشية الراهنة.
رحب البقاعي بزيارة السفير، واضعاً إياه في صورة التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الحادي عشر لاتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان. وأعرب البقاعي عن تطلعه لرعاية السفير لهذا العرس الديمقراطي النقابي، مؤكداً سعي الاتحاد الدائم لـ:
-
تخفيف وطأة البطالة: ومواجهة تراجع خدمات “الأونروا” في ظل الأزمة الاقتصادية.
-
الاختراق القانوني: السعي الجاد لتعديل القوانين اللبنانية التي تحرم العامل الفلسطيني من حقوقه الأساسية.
-
التمثيل الفاعل: انتخاب قيادة نقابية تلبي طموحات العمال حتى تحقيق العودة.
من جانبه، أكد السفير محمد الأسعد أن هذه الزيارة تنديداً بسياسات التهميش وتأكيداً على توجيهات الرئيس محمود عباس باستنهاض مؤسسات المنظمة وتطوير أدائها. وأشار السفير إلى جملة من النقاط السياسية الهامة:
-
مظلة المنظمة: ضرورة الصمود والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد.
-
العلاقات اللبنانية الفلسطينية: استعرض السفير نتائج القمة المشتركة بين الرئيس عباس والرئيس العماد جوزاف عون، مؤكداً التزام فلسطين بسيادة لبنان واستقراره، مع المطالبة بمنح اللاجئين حقوقهم الإنسانية والاجتماعية.
-
التشبيك النقابي: دعا السفير الاتحاد إلى بناء شراكات قوية مع النقابات اللبنانية لتعزيز مكتسبات اليد العاملة الفلسطينية وحمايتها.
اختتم اللقاء بالتأكيد على أن العامل الفلسطيني هو عصب الصمود، وأن تحسين ظروفه الحياتية ليس مجرد مطلب اجتماعي، بل هو ضرورة وطنية لتعزيز قدرة المجتمع الفلسطيني على مواجهة مشاريع التصفية والتهجير.
