أقامت الجبهة الشعبية لقاء جماهيريا حاشدا مساء يوم الجمعة ٢٠٢٦/١/٣٠ في مخيم البداوي حضره الأسير المحرر جورج عبدالله وعضو اللجنة المركزية العامة للجبهة أبو جابر لوباني وممثلي أحزاب لبنانية والفصائل واللجان الشعبية وقيادة الجبهة في الشمال وحشد جماهيري فلسطيني .
بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني تحدث عضو لجنة الإعلام ثائر الشبلي عن مزايا الحكيم جورج حبش والضمير أبو ماهر اليماني.
كلمة لجنة الأسير يحيى سكاف القاها شقيقه جمال سكاف أكد فيها أن خيار المقاومة هو خيار الأمة .
كلمة الجبهة الديمقراطية القاها مسؤولها في الشمال عاطف خليل الذي تحدث عن رؤية الحكيم واليماني الفكرية والثورية .
كلمة لقاء الأحزاب في طرابلس القاها أحمد الشهال تحدث عن الإستراتيجية التي رسمها القادة الشهداء لمسار الثورة.
كلمة الجبهة الشعبية- القيادة العامة القاها عضو مكتبها السياسي ابو عدنان عوده تحدث عن المؤسس الحكيم المتمسك بأهداف وحقوق شعبنا وعن أبو ماهر مربي الأجيال على حب فلسطين.
كلمة للمناضل جورج عبد الله الذي أكد أن الشرعية الوحيدة هي شرعية المقاومة .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها عضو قيادتها في لبنان احمد غنومي فقال :
نلتقي اليوم لنحيي ذكرى قمتين من جبال فلسطين هما القائدين مؤسس الجبهة الشعبية وحركة القوميين العرب الدكتور جورج حبش وضمير فلسطين أبو ماهر اليماني .
وجورج حبش اللداوي العروبي الأممي الذي تعلمنا منه كيف نمتلك طريق الحق عندما أعاد للفكرة معناها في الممارسة.
وأبو ماهر اليماني السحماتي الأصيل والمربي الجليل قادنا إلى غياهب الضمير فكان ضميرا لفلسطين .
وفلسطين التي تختصر مع الإثنين معاني الحق واستعادته والنضال وثوريته والوفاء وشهداءه كانت وستبقى وطن الفلسطينيين من بحرها إلى نهرها لأنها كانت كذلك وستعود أمانة شهداء تركوها لأجيال قادمة مازال دمهم الزكي ينزف من غزة والضفة إلى جنوب لبنان وشمال فلسطين التي حولها أبناء المخيمات من أمانة إلى شهادة تقدمهم سليمان سليمان وإضاء السبعين وسليمان الأحمد ويوسف مبارك وشوكت عبدالعال وعبد الهادي بريش ومحمد العلي فمتزجت دمائهم الطاهرة مع دماء شهداء المقاومة محمد أيوب ومحمد ياسين وتوفيق زعرورة ومحمد الرنتيسي وعلي عزام على الحافة الأمامية على تراب لبنان السند لفلسطين وشعبها الذي إحتضن شهداءه تقدمهم سيد الشهداء السيد حسن نصر الله وإخوانه .
ومن عليائهم يراقب الحكيم والضمير كيف أن قلة السائرين لا يستوحشوا طريق الحق .
وذكراهما ليس مناسبة للحديث عن المزايا بل هو يوم للتمسك بالأهداف التي أطلقوا جبهتنا من أجلها وللطريق الذي رسموه مع أقرانهم بالدم الذي تدفق في عروق الأحرار نحو قبلتهم فلسطين .
اليوم نستعيد مع الحكيم وصيته “تمسكوا بالمقاومة والوحدة” لأن المقاومة مهما كلفتنا من تضحيات تبقى أقل بكثير من خسارتنا في حالة الإستسلام الذي أدى لتفتيت دول وشعوب كانت منقسمة على ذاتها وتخلت عن مكامن قوتها .
والإستسلام الذي يسميه ترامب هذه الأيام سلام هو الإبادة والتهجير والإستعمار الذي لن نرضى به بعد كل هذه التضحيات.
أما الوحدة التي جسدها أبو ماهر في طابور الصباح المدرسي بنشيد فلسطين : فلسطيننا لن ننساكي ولن نرضى وطنا سواكي حيث الأنروا التي تأسست لحفظ وعي حقنا في العودة وحقنا في خدماتها وبقائها. والوحدة هي الممر الإجباري نحو الإنتصار ، فهناك حيث لا يفرق العدو بين فلسطيني وآخر أو مقاوم وآخر ويمارس القتل صباح مساء على مسمع ومرآى مدعي حقوق الإنسان.
يقودهم وهمهم إلى أن تفوقهم التكنولوجي إلى تأبيد إنتصار السيف على الحق ، ولكن أصحاب الحق القابضين عليه كجمر سينير لهم حريتهم وسيدحر استعمارهم إلى الأبد .
بقي الحكيم وأبو ماهر يوصينا كما رفاقهم منذ خالد أبو عيشة إلى مفقودي الأثر عبد الكريم السعدي وبشير لوباني وليث أبو زرد أن فلسطين تستحق دمنا حتى نستحقها .
هذه الوصية التي حفرها في عقولنا قبل قلوبنا رفاقهما وديع وغسان وجيفارا وأبو علي مصطفى ونضال عبد العال وعماد عودة وأبو خليل وشاح وعبد الرحمن عبدالعال ومفيد حسن وسعيد علي وعائلته وهذه القافلة التي لن تنتهي الا بإحقاق حقنا الذي نستحقه في فلسطين كاملة.
ويوم الوفاء للحكيم وأبو ماهر هو يوم الوفاء للأسرى الأبطال اللذين يواجهون اليوم ذروة الأساليب الوحشية التي يرتكبها المجرمون الصهاينة من أجل إخضاعهم لكن هامات ك أحمد سعدات ومروان وعبدالله البرغوثي ويحيى سكاف ستبقى منارات لمسيرة نضال شعبنا لا يمكن إطفائها .
في هذا اليوم الذي نحيي فيه ذكرى القادة نستذكر كل شهداء الجبهة والثورة الشعب ، شهداء لبنان ومقاومته البطلة ، شهداء اليمن الشامخ بشعبه وقيادته وقواته المسلحة ، شهداء إيران بعنفوان جيشها وحرسها الثوري وشهداء المقاومة العراقية والأمة العربية والإسلامية .
العهد أن نبقى على خطاهم حتى العودة وكنس الإحتلال عن كامل أرضنا الفلسطينية.
