بخطى واثقة نحو بناء جيل واعٍ ومحصن بالقيم الإنسانية، نفذت مجموعتا “إيمان وريان” في جمعية ديارنا – مخيم البرج الشمالي سلسلة من الجلسات التوعوية التفاعلية المخصصة لليافعين. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الجمعية لتعزيز المنظومة الأخلاقية والاجتماعية الإيجابية، وتمكين الشباب من مواجهة تحديات الحياة اليومية بوعي ومسؤولية.
منهجية تربوية لقياس الأثر
اعتمدت الجلسات أساليب تربوية حديثة، شملت التقييمات القبلية والبعدية لضمان دقة وصول الرسالة التوعوية، حيث ركزت على ثلاثة محاور جوهرية:
-
ثقافة التسامح: فُتح باب الحوار حول مواقف حياتية واقعية، واستُخدمت تقنية “تمثيل الأدوار” كأداة تعبيرية، مما ساعد اليافعين على استيعاب التسامح كقوة اجتماعية رصينة تساهم في حل النزاعات بطرق سلمية وحضارية.
-
بناء الاحترام: تناولت الجلسات ترسيخ مفهوم الاحترام المتبادل، انطلاقاً من “احترام الذات” كحجر أساس لتقدير الآخرين، وتوضيح أثره في بناء علاقات صحية ومستقرة داخل نسيج الأسرة والمدرسة والمجتمع.
-
مناهضة التنمر: في محور تخصصي، تم تعريف المشاركين بأنواع التنمر وآثاره النفسية العميقة، مع تحفيزهم للتحول من “مراقبين صامتين” إلى “داعمين إيجابيين”، وتبني سلوكيات قائمة على تقبل الاختلاف ورفض الإساءة بكافة أشكالها.
نحو أثر سلوكي مستدام
أكد القائمون على هذه الأنشطة في جمعية “ديارنا” أن الهدف الأسمى هو تحويل هذه القيم من مفاهيم نظرية إلى ممارسات سلوكية يومية. وشددت الجمعية على التزامها بخلق بيئة مجتمعية متماسكة يسودها الدعم النفسي والتقبل المتبادل، بما يضمن نمواً سليماً لليافعين في مواجهة ضغوط الواقع المحيط.
لمشاهدة الصور اضغط هنا