racamp news
يبرز اسم البطل أسد الله محمد الشرقاوي كأحد المواهب الرياضية الواعدة في رياضة “الملاكمة” (أو الفنون القتالية)، مجسداً بإرادته الصلبة وقوته البدنية طموح الشباب الفلسطيني في مخيمات اللجوء بلبنان للوصول إلى العالمية.
مسيرة من العطاء والتميز:
-
الموهبة والنشأة: نشأ أسد الله في بيئة رياضية احتضنت موهبته، حيث تتلمذ على يد كبار المدربين (مثل المدرب محمد شرقاوي)، مما ساهم في صقل مهاراته الفنية وتطوير تقنياته القتالية فوق الحلبة.
-
الروح القتالية: عُرف الشرقاوي بلقب “أسد الله” تعبيراً عن شجاعته وإصراره في المواجهات، حيث استطاع خلال مشاركاته الأخيرة (ومنها النشاط الرياضي في ذكرى انطلاقة حركة فتح) أن يلفت الأنظار بمستواه المتصاعد وقدرته على حسم النزالات بمهارة واقتدار.
-
تمثيل القضية: يرى الشرقاوي في الرياضة رسالة وطنية؛ فكل فوز يحققه هو إهداء لفلسطين ولأبناء مخيمه، وتأكيد على أن اللاجئ الفلسطيني قادر على الإبداع والتميز رغم كل الظروف القاسية.
طموحات لا تعرف الحدود:
يتطلع البطل أسد الله الشرقاوي إلى تمثيل فلسطين في البطولات الدولية والعربية، واضعاً نصب عينيه رفع العلم الفلسطيني على منصات التتويج، ليكون ملهماً لجيل جديد من الرياضيين الواعدين.
“إن الأبطال لا يُصنعون في الصالات الرياضية، الأبطال يُصنعون من أشياء عميقة في داخلهم هي: الإرادة، الحلم، والرؤية.” وهذا ما يجسده أسد الله الشرقاوي في كل حصة تدريبية وكل مباراة يخوضها.