نظم قطاع الشباب والطلاب في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة سياسية في مخيم عين الحلوة، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية، بحضور عدد من قيادة واعضاء القطاع وحشد من الشباب والطلاب.
تحدث في الندوة الرفيق محمد حسين، مسؤول قطاع الشباب والطلاب للجبهة في لبنان، حيث استعرض في كلمته مسيرة الجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها، ودورها في تطوير البرنامج الوطني الفلسطيني على قاعدة الجمع بين النضال الوطني والتحرر الاجتماعي، مؤكداً تمسك الجبهة بحقوق شعبنا الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وتطرق حسين إلى التطورات السياسية الراهنة في ظل استمرار العدوان الصهيوني على شعبنا بكافة الاشكال والاساليب في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وسياسات الإب-ادة الجماعية والتطهير العرقي، مشدداً على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية، ومواصلة النضال بكافة أشكاله في مواجهة مشاريع التصفية والتهجير.
كما أكد على الدور المحوري للشباب والطلاب في معركة الوعي والصمود، وعلى أهمية تحصين الأجيال الجديدة بالثقافة الوطنية، والدفاع عن حقهم في التعليم والعمل الكريم، لا سيما في ظل الأزمات المتفاقمة التي تعصف بمخيمات اللجوء، وتقليصات وكالة الأونروا وانعكاساتها الخطيرة على مستقبل الطلبة والشباب الفلسطينيين في لبنان.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على اهمية العمل الجماهيري والتنظيمي للشباب والطلاب، وتعزيز حضورهم في مختلف ميادين النضال الوطني والاجتماعي، وفاءً لتضحيات الش-هداء والأسرى، وتمسكاً بأهداف الجبهة الديمقراطية وبرنامجها الوطني الديمقراطي.