آخر الأخبار

لقاء “الدم والمصير” في المعشوق.. حركة أمل وحركة فتح تؤكدان على وحدة الصف في مواجهة العدوان الصهيوني

625485280_1380544234086878_7200718815357468234_n

في لقاءٍ جسّد أسمى معاني التآخي اللبناني الفلسطيني، استضافت دارة “عائلة سالم” (سامر الزير) في تجمع المعشوق لقاءً وطنياً جامعاً، ضم عضو كتلة التحرير والتنمية النائب الحاج علي خريس وقيادات من حركة أمل، وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة “فتح” في منطقة صور اللواء توفيق عبد الله وقيادات من الحركة، بحضور المختارين سعيد ونزار دقور وفعاليات اجتماعية.

استعرض المجتمعون مجمل التحديات المصيرية التي تواجه المنطقة، مع التركيز على النقاط التالية:

  • إدانة حرب الإبادة: شجب الحضور حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة، والعدوان الممنهج من قِبل جيش الاحتلال وعصابات “حراس التلال” المتطرفة في الضفة الغربية والقدس.

  • السيادة اللبنانية: أكد اللقاء على وحدة الصف اللبناني في الدفاع عن السيادة، مشيدين بصمود أبناء الجنوب الأسطوري الذين يصرون على العودة لقرى التماس رغم الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الغاشم.

  • الثوابت الوطنية: جدد المجتمعون التمسك بحق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

توقف اللقاء بمسؤولية عالية أمام قرارات المفوض العام لوكالة “الأونروا” الأخيرة، محذرين من خطورة حسم 20% من رواتب الموظفين وتقليص ساعات العمل. وطالب المجتمعون بالتراجع الفوري عن هذه الإجراءات التي تهدد الأمن الصحي والتعليمي والاجتماعي للاجئين، معتبرين إياها جزءاً من مخطط تصفية القضية.

وفي ختام اللقاء، وبلمسة وفاء وطنية، قدّم اللواء توفيق عبد الله “درع القدس” لسعادة النائب الحاج علي خريس، تقديراً لمواقفه التاريخية الصلبة في دعم القضية الفلسطينية، ولدوره المحوري في تمتين أواصر العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني على نهج الإمام المغيب موسى الصدر.

أكد المجتمعون أن هذا اللقاء هو رسالة واضحة للعدو بأن “صور” وجوارها ومخيماتها ستبقى خندقاً واحداً في مواجهة الأطماع الصهيونية، وحاضنةً للحق الفلسطيني حتى التحرير والعودة.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة