في إطار تعزيز التلاحم الوطني وتأكيداً على وحدة الموقف في مواجهة التحديات المصيرية، شهدت مضافة المختار سعيد خالد دقور في “تجمع المعشوق” لقاءً سياسياً جامعاً، ضم ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، للتباحث في مستجدات الأوضاع الراهنة والعدوان المستمر على المنطقة.
استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية من المختار سعيد دقور، الذي حيا الحضور بمختلف صفاتهم الرسمية والاعتبارية، مقدماً عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، الأخ الحاج عباس عباس، الذي تناول في كلمته مجمل التحديات التي تواجه الأمة، ومن أبرزها:
-
العلاقات التاريخية: شدد الحاج عباس على ضرورة تمتين الروابط الأخوية التاريخية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، معتبراً إياها الركيزة الأساسية لخدمة القضية المركزية وحماية لبنان.
-
الوحدة الوطنية الفلسطينية: دعا إلى تعزيز الوحدة الميدانية والسياسية للفصائل الفلسطينية، خاصة في ظل “حرب الإبادة” المتواصلة على قطاع غزة، والاعتداءات الممنهجة من جيش الاحتلال وعصابات المتطرفين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
-
الصمود والسيادة: أكد المجتمعون على أهمية وحدة الصف اللبناني في الدفاع عن الأرض والسيادة، لا سيما في الجنوب اللبناني الصامد الذي يواجه آلة الدمار الإسرائيلية بكل ثبات وإباء.
جدد اللقاء التأكيد على الثوابت التي لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله الكامل، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مع التمسك الصارم بحق العودة للاجئين إلى ديارهم التي هُجروا منها.
تخلل اللقاء جولة من النقاشات المفتوحة، حيث أجاب الحاج عباس عباس على تساؤلات الجمهور المشارك، والتي ركزت على سبل تعزيز الصمود الشعبي في ظل الأزمات الراهنة، مؤكدين جميعاً أن لغة المقاومة والوحدة هي السبيل الوحيد لردع العدوان.
وفي الختام، ثمن الحضور مبادرة المختار سعيد دقور في جمع هذه القوى تحت سقف واحد، مؤكدين أن مضافته ستبقى دائماً منبراً للحق واللقاء الوطني.
