آخر الأخبار

الحاج رفعت شناعة (ابو عصام).. زهد في المناصب وقمة في التواضع والاخلاق

780f5cdc2b
racamp news
ذا فُتشت في قواميس الثورة عن معنى “المناقبية”، لوجدتها تتجسد حيةً في شخص الحاج رفعت شناعة. فهي لديه ليست مجرد سلوكٍ عارض، بل هي نهجُ حياةٍ وقاعدةُ عملٍ لم يحد عنها يوماً.
سمات المناقبية في مدرسته:
الترفع عن الصغائر: عرفناه دائماً بترفعه الذي يفرضه وقاره الطبيعي، حيث غلّب دائماً المصلحة الوطنية العليا على كل اعتبار شخصي أو فئوي.
الزهد في المنصب والوفاء للتكليف: تعامل مع كل مهمة نضالية بمسؤولية “الجندي” قبل “القائد”، فكان مثالاً في الانضباط الذي يسبق الطلب، والالتزام الذي لا ينتظر الثناء.
نقاء المسيرة: حافظ على طهارة اليد واللسان، فكانت مناقبيته الأخلاقية هي الحصن الذي حمى صورته كقائدٍ يثق به الصغير قبل الكبير.
اتزان الموقف: تميز بمناقبية “الحكيم” الذي يزن الكلمة بميزان الذهب، فلا يندفع في خصومة ولا يفرط في حق، مما جعله مرجعيةً أخلاقيةً قبل أن يكون مرجعيةً سياسية.
إن مناقبية الحاج رفعت شناعة هي الإرث الحقيقي الذي يزرعه اليوم في نفوس الشباب؛ ليعلمهم أن القائد الحقيقي هو من يقود بـ “أخلاقه” قبل “أوامره”.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة