في إطار تعزيز الروابط الأخوية وتنسيق الجهود لخدمة أبناء المخيم، استقبلت قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مخيم البرج الشمالي وفداً من لجنة حي الزوق والشواهنة، حيث جرى التباحث في سبل تفعيل العمل المشترك لمواجهة التحديات الاجتماعية والوطنية الراهنة.
قاعة “غزة”: رسالة وفاء من قلب الشتات خلال اللقاء، وجّهت قيادة الحركة تحية إجلال وإكبار لأبناء حي الزوق والشواهنة على مبادرتهم المباركة في بناء قاعة مخصصة لأهل الحي، والتي اختاروا لها اسم “قاعة غزة”. وأكد المجتمعون أن هذا المسمى ليس مجرد لافتة، بل هو تجسيد حي لتلاحم أبناء المخيمات في الشتات مع صمود أهلهم في قطاع غزة، وتأكيد على أن قضية فلسطين توحد القلوب خلف راية الانتماء الواحد.
أثنت قيادة الحركة على الدور الميداني الفاعل للجنة الحي، وتم الاتفاق على جملة من النقاط التنظيمية:
-
التنسيق الدائم: وضع آليات لتذليل العقبات الحياتية وتأمين المصالح اليومية للسكان.
-
العمل الجماعي: مواجهة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية بروح الفريق الواحد لتحصين المجتمع الفلسطيني داخلياً.
الموقف السياسي: إدانة للعدوان وتمسك بالحقوق تطرق المجتمعون بمسؤولية عالية إلى الواقع الميداني في فلسطين، حيث خلص النقاش إلى:
-
رفض حرب الإبادة: إدانة الحصار الجائر والمجازر المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين في غزة.
-
فضح الخروقات: التنديد بضرب الاحتلال عرض الحائط بكافة قرارات وقف إطلاق النار واستمراره في استهداف الأبرياء.
-
الوعي والتحصين: الدعوة لتكاتف كافة اللجان والقوى داخل المخيم لتشكيل شبكة أمان اجتماعي وسياسي تحمي الوجود الفلسطيني في لبنان.
اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين أن مخيم البرج الشمالي سيبقى نموذجاً للوحدة الوطنية والعمل الاجتماعي الصادق، تحت الشعار الراسخ: “خدمة الناس عبادة”.