بيروت | 18 شباط 2026
في خطوة تعزز العمق الدولي للقضية الفلسطينية وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثوري الشبابي، استقبلت منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان وفداً من “الشباب الثوري الفرنسي” في العاصمة بيروت. جرى اللقاء بحضور أعضاء السكرتاريا وقيادة الشبيبة، بهدف تنسيق الجهود لدعم نضال الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.
بدأت الجولة من مخيم مار إلياس (دار الثقافة)، حيث عُقدت جلسة تعارفية بحثت آليات نقل معاناة اللاجئين إلى الرأي العام العالمي، والتأكيد على دور الحركات الشبابية في كسر العزلة الإعلامية المفروضة على القضية.
انتقل الوفد بعدها إلى مخيم برج البراجنة، حيث كانت المحطات التالية:
-
لقاء جمعية “نواة”: اطلع الوفد على الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تستهدف جيل الشباب.
-
جولة ميدانية: جال الوفد في أزقة المخيم الضيقة، معاينين عن قرب الظروف المعيشية والإنسانية القاسية التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون يومياً.
بين عبق التاريخ وأمانة الحاضر، اختتم الوفد جولته بمحطتين بارزتين:
-
مقبرة شهداء الثورة: وضع الوفد إكليلاً من الزهور على أضرحة الشهداء، في لفتة وفاءٍ تعكس تقدير الأحرار في العالم لمن بذلوا أرواحهم في سبيل الحرية.
-
مخيم شاتيلا: التقى الوفد بقيادة منظمة الشبيبة والجبهة الشعبية، حيث تركّز البحث حول الدور الوطني في خدمة اللاجئين، وأبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه الوجود الفلسطيني في لبنان.
أكد الجانبان في ختام الزيارة على ضرورة تحويل هذا التضامن إلى عمل مؤسساتي مستمر بين القوى الشبابية الحرة عالمياً، لضمان بقاء صوت فلسطين حاضراً في الشارع الأوروبي حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال.
