أمام مكتب مدير خدمات “الأونروا” في مخيم البرج الشمالي، وبصوت واحد يرفض سياسات التهميش، نظمت اللجنة الشعبية بمشاركة واسعة من الأهالي اعتصاماً جماهيرياً غاضباً، بحضور ممثلي الفعاليات الوطنية والاجتماعية، وعضو من المجلس البلدي لبلدية البرج الشمالي، ومشاركة لافتة من أصحاب الأمراض المستعصية واللاجئين المتضررين من تراجع الخدمات.
رفع المشاركون لافتات نددت بسياسة التقليص الممنهجة التي تتبعها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مؤكدين أن الوكالة هي الشاهد الدولي على قضية اللاجئين وأن التمسك بدورها هو تمسك بالحقوق التاريخية في الصحة والتعليم والإغاثة.
وفي كلمة مثّلت وجع وتطلعات أهالي المخيم، شدد الحاج محمد رشيد أبو رشيد، أمين سر اللجنة الشعبية، على النقاط التالية:
-
وحدة الموقف: أن مواجهة وقف المساعدات تتطلب تضافر كافة الجهود الوطنية والمجتمعية لصد المحاولات الرامية لإنهاء دور الوكالة.
-
المطالب الميدانية: أكد الحاج أبو رشيد على ضرورة البدء فوراً في بناء مدرسة ثانوية للمخيم، وتأمين الاستشفاء الكامل، وتوسيع مظلة “الشؤون الاجتماعية”.
-
الأمراض المستعصية: طالب بضرورة توفير العلاج الشامل لمرضى التلاسيميا وكافة أصحاب الأمراض المستعصية، معتبراً أن الصحة حق مقدس لا يقبل المساومة.
واختتم أبو رشيد كلمته بالتأكيد على أن الادعاءات الإنسانية للمجتمع الدولي لا تستقيم مع حرمان اللاجئ من أبسط مقومات حياته، معلناً أن هذا التحرك هو بداية لسلسلة من الاعتصامات والتحركات التصعيدية دفاعاً عن كرامة الإنسان الفلسطيني وحقه في العيش الكريم حتى العودة.
