آخر الأخبار

“رمضان.. محطة للإيمان والصمود”: ندوة روحية لمكتبي العمل الاجتماعي والمرأة في مخيم المية ومية

02f8e7bd9b

استقبالاً لشهر الرحمة والغفران، وفي ظلال أجواءٍ مفعمة بالسكينة والانتماء، نظّم مكتب العمل الاجتماعي والمكتب الحركي للمرأة في شعبة المية ومية، ندوة روحانية وتوعوية حاشدة، صباح اليوم الاثنين في قاعة ملعب الشهيد فيصل الحسيني، تأكيداً على تلازم القيم الدينية بالثوابت الوطنية الفلسطينية.

تقدم الحضور مسؤولة العمل الاجتماعي في منطقة صيدا الأخت جميلة الأشقر، وأمين سر حركة “فتح” – شعبة المية ومية الأخ غالب الدنان، إلى جانب أعضاء وكوادر الشعبة وحشد غفير من أخواتنا الماجدات في المخيم، اللواتي شاركن بفاعلية في هذا اللقاء الإيماني.

أجمع المتحدثون في كلماتهم على أن شهر رمضان ليس مجرد شعيرة تعبدية، بل هو “مدرسة” سنوية لتعزيز:

  • التكافل والتراحم: خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الضاغطة التي يواجهها أبناء شعبنا في الشتات.

  • الوحدة الوطنية: ترسيخ روح الأخوة والتماسك المجتمعي داخل المخيم كركيزة أساسية للصمود.

  • الانتماء والارتباط بالأرض: التأكيد على أن الصيام يعزز قيم الصبر والثبات على الحقوق المشروعة وفي مقدمتها حق العودة.

في مداخلتها، أكدت الأخت جميلة الأشقر أن هذه الندوة هي جزء من استراتيجية مستمرة لتعزيز الروابط الاجتماعية، مشددة على أن “العمل الصالح في رمضان يجب أن يُترجم إلى سلوك عملي يخدم أهلنا ويعزز من منعتهم وصمودهم”.

من جانبه، أثنى الأخ غالب الدنان على الدور الريادي للمكتب الحركي للمرأة وللعمل الاجتماعي في نشر الوعي، معتبراً أن تكاتف الجهود داخل المخيم هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة وتجاوز الأزمات بروح المسؤولية الوطنية.

واختُتمت الندوة بتضرع المشاركين إلى الله عز وجل أن يكون شهر رمضان فاتحة خير وبركة، وأن يعيده على الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة