آخر الأخبار

بحضور سياسي وحزبي جماهيري فلسطيني ولبناني كبير: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحيي ذكرى انطلاقتها (57) بمهرجان مركزي في لبنان

633920265_25984929084498465_6707442949887695037_n
غصّت قاعة الشهيد معروف سعد الثقافي وباحاتها الخارجية في مدينة صيدا، جنوب لبنان، بالحشود السياسية والوطنية والجماهيرية، في المهرجان السياسي المركزي (مهرجان الوحدة والصمود والدفاع عن الأرض والحقوق والوجود)، الذي أُقيم إحياءً للذكرى الـ(57) لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بحضور النائب د.عبدالرحمن البزري، والأخ ناصيف عيسى ممثل النائب أسامة سعد والأستاذ مازن حشيشو ممثل النائب السابق بهية الحريري، وممثل سفير دولة فلسطين في لبنان العميد سمير أبوعفش، مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان يوسف أحمد، أمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي محمد حشيشو، الدكتور بسام حمود نائب رئيس المكتب السياسي للj.ماعة الإسلاm.ية،عضو المكتب السياسي لحركة أمل ومسؤول العلاقات الفلسطينية الأخ محمد الجباوي، السيدة إيمان سعد، رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، نائب رئيس بلدية صيدا الاستاذ عامر معطي، ممثل رئيس بلدية النبطية الاستاذ طارق بيطار، واعضاء مجالس بلديات صيدا والغازية والنبطية ومخاتير وشخصيات وطنية وسياسية وثقافية واجتماعية، وقادة وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والإs.لامية اللبنانية والفلسطينية، وصفّ واسع من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة وقيادة لبنان، وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وممثلي اللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية، وحشود جماهيرية فلسطينية ولبنانية..
وعلى وقع الهتافات الوطنية وأناشيد الجبهة الديمقراطية والثورة الفلسطينية، بدأ المهرجان بكلمة ترحيبية من الرفيقة دنانير عليان، والوقوف دقيقة صمت تحيةً لشh.داء المقاw.مة والجبهة الديمقراطية والثورة الفلسطينية، ولكل من ضحّى تحت راية النضال من أجل فلسطين، تلاها النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة الديمقراطية..
تحدّث في المهرجان النائب د. عبد الرحمن البزري، الذي أكد في كلمته على موقفه الداعم للحقوق الفلسطينية ووقوفه إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الإبادة الجماعية والتجويع والتهجير والحصار. وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية مركزية للأمة ولشعوب واحرار العالم، داعياً إلى تحرّك عربي ودولي لوقف العدوان ورفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية، مشيداً بتضحيات وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الصh.يوني الاستيطاني العدواني. كما أكد أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز التنسيق اللبناني – الفلسطيني لمواجهة المخاطر والتحديات المشتركة، وتعزيز صمود اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم بما يعزّز صمودهم حتى نيل حقوقهم الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة.
ثم تحدث عضو المكتب السياسي لhركة أm.ل الأخ محمد الجباوي، فنقل تحيات الحركة للجبهة الديمقراطية وقيادتها وأمينها العام في ذكرى انطلاقتها، وأشاد بمسيرتها النضالية الكفاحية وتضحياتها من أجل انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، حيث سجلت الجبهة خلال مسيرتها النضالية اسهامات فكرية وسياسية ومبادرات وطنية وسياسية وحدوية هامة لصون القضية والحقوق الفلسطينية.وقدمت قافلة طويلة من الشh.داء والتضحيات الكبيرة من أجل فلسطين وحريتها، وأكد بأن إرادة شعوبنا وصمودها ومقاw.متها ووحدتنا هي السبيل والطريق لمواجهة المشاريع العدوانية الاستعمارية، مشددا على عمق العلاقة اللبنانية الفلسطينية المعمدة بالد.mاء والتضحيات، وأكد بأن فلسطين ستبقى القضية المركزية والعنوان لكل الاحرار والشرفاء وركنا أساسيا من مبادئ الحركة وثوابتها، مشددا على أهمية وحدة الموقف والصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتعزيز التنسيق اللبناني الفلسطيني لحماية الأونروا من الاستهداف ومشاريع التصفية والابتزاز المالي والسياسي الذي تتعرض له والضغط لتوفير التمويل المطلوب لإدامة خدماتها تجاه اللاجئين.
ثم ألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في لبنان الرفيق يوسف أحمد، كلمة الانطلاقة نقل خلالها تحيات الرفيق القائد نايف حواتمة والأمين العام للجبهة الرفيق فهد سليمان ووجه تحية الوفاء للشhداء والأسرى والجرحى في فلسطين ولبنان ولعموم أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم وقوى المقاw.مة التي وقفت الى جانب الشعب الفلسطيني، مؤكدا بأن شعبنا بصموده وتضحياته استطاع أن يحبط مشروع الإبادة الجماعية والسياسية لشعبنا وقضيتنا، وقدم صورة مشرفة للإنسانية وللكرامة الوطنية، وفجر بصموده انتفاضات شعبية في عواصم العالم وكشف حقيقة المشروع الصh. يوني الاستعماري، الذي تتواصل فصوله في الضفة والقدس من خلال الاستيطان والحصار والضم والتهجير وتدمير المخيمات. وأكد ان حكومة الفاشية الصh. يونية تسعى من خلال اعتداءاتها على فلسطين ولبنان ودول وشعوب المنطقة أن تفرض مشاريعها الاستعمارية التوسعية في سياق المشروع الصh. يوني المسمى إعادة ” هندسة الشرق الأوسط ” الهادف الى تكريس وفرض الهيمنة والسيطرة على ثروات المنطقة.
وأضاف أن مواجهة هذه التحديات المصيرية تبدأ بالإسراع في الدعوة لحوار وطني فلسطيني شامل وبدون شروط مسبقة، لإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة والشراكة الوطنية والاتفاق على استراتيجية وطنية كفاحية موحّدة ، ووقف الرهان على وعود الولايات المتحدة المنحازة للكيان الصh.يوني، والتحرّك في المحافل الدولية والوسطاء والدول الضامنة للاتفاق لتحمّل مسؤولياتها لوقف العدوان وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من أداء دورها وقطع الطريق على كل المشاريع االتصفوية ، وفرض الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وفتح المعابر وإدخال المساعدات واطلاق عملية الاعمار .
كما شدد على أن المرحلة تفرض بناء وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا عبر انتخابات شاملة باعتماد نظام التمثيل النسبي الكامل، وعقد مجلس مركزي وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة تضم الجميع، وتشكيل قيادة موحدة للتصدي للعدوان وتفعيل المقاw.مة الشعبية ومواجهة مشاريع الضم والحسم والتهجير.
وأكد أحمد على أهمية توحيد الموقف الفلسطيني في لبنان وبلورة رؤية فلسطينية وطنية موحّدة، وتفعيل العمل الفلسطيني المشترك باعتباره الضمانة لحماية شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية. وأكد أن الجبهة الديمقراطية، تخوض منذ أشهر سلسلة لقاءات وحوارات مع أحزاب وقوى ومرجعيات فلسطينية ولبنانية، بهدف درء المخاطر وتوحيد الصف الفلسطيني وتجاوز الانقسام والخلافات، للتوصل إلى رؤية فلسطينية موحّدة وتفعيل العمل المشترك.
وأكد، بأن شعبنا الفلسطيني الذي أكد على الدوام دعمه ووقوفه الى جانب لبنان الشقيق وأمنه واستقراره وتحرير ما تبقى من أرضه، يحرص على نسج أفضل العلاقات الفلسطينية اللبنانية، وتنظيمها وترسيخها على قواعد وأسس متينة وسليمة تضمن العدالة والكرامة لأبناء الشعب الفلسطيني وتحفظ للبنان أمنه واستقراره وسيادته. كما دعا إلى حوار لبناني – فلسطيني جاد ومسؤول على المستويات الرسمية والسياسية والشعبية، وعلى قاعدة الإقرار اللبناني بخصوصية الحالة الفلسطينية، والاتفاق على مقاربة شاملة للوجود الفلسطيني بعيداً عن الانتقائية، وضرورة اقرار تشريعات قانونية تمنحه الحماية القانونية بما يتعلق بالعمل والتملك والعمل السياسي بما يخدم الموقف المتمسك بحق العودة ومواجهة مشاريع التوطين والتهجير.
ودعا إلى تفعيل وتصعيد وتوحيد التحركات الشعبية والجماهيرية لحماية الاونروا والتصدي لمؤامرة تفكيكها والضغط لوقف التقليصات والدفاع عن حقوق ومصالح اللاجئين والعاملين في الوكالة وتحسين الخدمات على كافة المستويات الاغاثية والصحية والتعليمية.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة