آخر الأخبار

“منارة إيمانٍ تتجدد”.. افتتاح مسجد ومجمع الجليل في مخيم نهر البارد برعاية دار الإفتاء في عكار

635137598_1521797526620729_7620431810441907318_n

في أجواءٍ غمرتها السكينة والوقار، وبحضورٍ حاشدٍ من العلماء والفعاليات، افتُتح رسمياً مسجد ومجمع الجليل بحلته الجديدة في مخيم نهر البارد، برعاية كريمة من دار الإفتاء ودائرة الأوقاف الإسلامية في عكار، ليعود هذا الصرح منارةً تجمع بين العبادة والعلم والتربية.

استُهل الحفل بعد صلاة العصر بإمامة سماحة العلامة الشيخ مالك جديدة، رئيس دائرة الأوقاف في عكار، للمصلين. وافتتح فضيلة الشيخ الدكتور وليد أبو حيط البرنامج بتلاوةٍ عطرة من الذكر الحكيم، فيما تولى الأستاذ وسيم يعقوب عرافة الحفل، مرحباً بالحضور من مشايخ، ورؤساء بلديات، ومخاتير، وروابط اجتماعية من المخيم والجوار.

في كلمةٍ وجدانية، استعرض إمام وخطيب المسجد شريط الذكريات الذي يمتد لخمسين عاماً، مستذكراً الرعيل الأول من العلماء والمؤسسين الذين حملوا أمانة البناء، ومنهم الشيخ حسن ليلى، والشيخ محمد إبراهيم خليل، والحاج أحمد محمد عبد الغني، مؤكداً التزامه بمواصلة هذه الرسالة السامية.

عُرّف الحاضرون بأقسام المجمع الذي صُمم ليكون مركزاً إشعاعياً متكاملاً:

  • الطابق الأرضي: يضم المسجد، قاعة للمناسبات، ومرافق مخصصة للوضوء وخدمة الطلاب.

  • الطابق العلوي: خُصص لـ “أكاديمية الجليل التربوية للعلوم الدينية”، لتكون حاضنة للدروس الشرعية وحلقات العلم.

وفي كلمته الجامعة، أثنى سماحة العلامة الشيخ مالك جديدة على الجهود المباركة التي أعادت إعمار هذا الصرح، مشيراً إلى أن اسم “الجليل” يحمل رمزية الوحدة والارتباط بفلسطين التي ستبقى قضيتها حية في القلوب. واستذكر سماحته بوفاءٍ سنوات خطابته ودروسه في هذا المسجد، مؤكداً أن المساجد هي صمام الأمان للقيم والهوية.

تخلل الحفل وصلة إنشادية مؤثرة للدكتور وليد أبو حيط، واختُتم بالدعاء لفضيلة الشيخ حسين الجابر، مبتهلين إلى الله أن يبارك في كل من ساهم في بناء هذا الصرح، مصداقاً لقول النبي ﷺ: «مَن بَنَى للهِ مَسْجِدًا يَبْتَغِي به وجهَ اللهِ، بَنَى اللهُ له بيتًا في الجنة».

الصور: موقع طيور البارد للإعلام

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة