في تظاهرة أدبية حاشدة تعكس وجه صيدا الثقافي والجامع، احتفى السّجل الثقافي بالشاعر الكبير مصطفى سبيتي، في احتفالية احتضنتها قاعة “حاضنة الأعمال Flow” بمدينة صيدا، وسط حضورٍ غفير من الأدباء والنقاد والمثقفين الذين وفدوا لمشاركة “سبيتي” لحظة تكريمه.
افتتح منسّق السّجل الثقافي، الشاعر طه العبد، الحفل بكلمة ترحيبية أكد فيها على قيمة المحتفى به في المشهد الشعري، تلاها كلمة للمهندس مازن البزري (رئيس مجلس إدارة Flow).
أدارت الأمسية ببراعة الشاعرة فاطمة سكاف، حيث قدمت الشاعر والروائي أنور الخطيب الذي ألقى كلمة “السّجل الثقافي”، لتبدأ بعدها سلسلة من الشهادات والقراءات النقدية والسيرية التي قدمها نخبة من الأكاديميين والأدباء:
-
الشاعر باسم عباس.
-
د. عماد فغالي.
-
د. علي نسر.
-
د. عماد خليل.
-
د. أحمد نزال (رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين).
أجمع المتحدثون في كلماتهم على فرادة التجربة الأدبية للشاعر سبيتي، مشيدين بفكره الإنساني والوطني الملتزم، ومسيرته التي زاوجت بين رقة القصيدة وصلابة الموقف النضالي تجاه قضايا الوطن والإنسان.
بعد أن قدمت الشاعرة سكاف المحتفى به بقصيدة مهداة، اعتلى الشاعر مصطفى سبيتي المنبر موجهاً شكره العميق للمنظمين والحضور، وتوّج اللقاء بقصيدة وجدانية مهداة لمدينة صيدا، نالت استحسان وتفاعل الجمهور الكبير.
وفي ختام الحفل، قدّم “السّجل الثقافي” درعاً تكريمياً للشاعر سبيتي تقديراً لعطائه الأدبي الممتد، والتقطت الصور التذكارية التي وثقت هذا اللقاء الثقافي المميز.
