آخر الأخبار

مواقف من العدوان الغاشم على مخيم عين الحلوة

images-2-1

حماس

أعربت حركة “حماس”، عن إدانتها “للعدوان الغاشم الذي نفّذه جيش الاحتلال الصهيوني على مخيم عين الحلوة في ​مدينة صيدا​ جنوب لبنان، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على شعبنا الفلسطيني، وانتهاكِ سيادةِ لبنان الشقيق”.

ورأت أن “استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويكتظ بالسكان المدنيين يمثل تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا فاضحًا بكل القوانين والأعراف الدولية، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأكدت أن “الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيم هي ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع، وأن المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم”.

وحمّلت “حماس”، ​الحكومة الإسرائيلية​، “المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان”، داعيةً “المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والقانونية، والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة الاحتلال على جرائمه، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة”.

تحالف القوى الفلسطينية

دان “​تحالف القوى الفلسطينية​” في منطقة ​صيدا​، بأشد العبارات الاستهداف الإسرائيلي لأحد مراكز القوة الأمنية المشتركة في ​مخيم عين الحلوة​- منطقة حطين/حي السينما.

وقالت إنّ “هذا العدوان الغادر يشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المخيمات الفلسطينية، واستهدافًا مباشرًا لحالة الاستقرار الداخلي والجهود الوطنية التي تبذلها القوة الأمنية المشتركة لضبط الأمن وصون السلم الأهلي داخل المخيم. كما يؤكد هذا الاعتداء الطبيعة الإجرامية للاحتلال الصهيوني، الذي لا يتوانى عن استهداف أبناء شعبنا في كل مكان”.

وأكّد التحالف “تحميل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان وتداعياته”، و”التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز التنسيق بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية في المخيم”، و”دعم ومساندة القوة الأمنية المشتركة في أداء مهامها الوطنية للحفاظ على أمن المخيم واستقراره”.

وشدد على “رفض أي محاولات لاستغلال هذا العدوان لزرع الفتنة أو جرّ المخيم إلى مربع الفوضى”.

ولفت إلى أن “تحالف القوى الفلسطينية في منطقة صيدا يدعو جماهير شعبنا إلى التكاتف والتلاحم في مواجهة هذا العدوان، والتمسك بحقوقنا الوطنية المشروعة، وصون أمن مخيماتنا ووحدتنا الداخلية”.

الجبهة الديهقرطية

بدورها، قالت “​الجبهة الديمقراطية​” عن الاعتداء الإسرائيلي، إنّ “استهداف حيٍّ سكني مكتظٍّ بالمدنيين هو جريمة حرب وفعلٌ إجراميٌّ وحشيٌّ، يعبّر بوضوح عن حقيقة هذا الكيان الصهيوني المجرم، وهو جزء من حرب الإبادة والعدوان المتواصل على شعبنا في غزة والضفة والقدس وكل أماكن تواجده”.

ولفتت إلى أنّ “العدوان يحمل أهدافًا متعددة تتقاطع جميعها عند ضرب الوجود الفلسطيني في سياق عدواني ممنهج يستهدف قضية اللاجئين، حيث يشكل المخيم عنوانًا لحق العودة، وشاهدًا على النكبة، وحاضنًا للنضال الوطني الفلسطيني”.

وقالت إن “التحديات والمخاطر التي تستهدف شعبنا وقضية اللاجئين تتطلب وحدة الموقف والصف الفلسطيني لحماية المخيمات والوجود الفلسطيني، ومواجهة مشاريع التصفية، وإفشال أهداف الاحتلال والعدوان”.

حركة فتح

من جانبه، أشار أمين سر حركة فتح في لبنان ​رياض أبو العينين​، إلى أنّ “الحرك تدين الغارة التي استهدفت مخيم عين الحلوة، وذهب ضحيتها شهيدان قبل موعد الإفطار بساعة”، وقال إنّ “ما جرى ليس غريبًا عن طبيعة ​الاحتلال الإسرائيلي​ العدوانية”.

ودعا إلى “الوحدة والتكاتف في المخيمات الفلسطينية في لبنان لإفشال مخططات الاحتلال”.

​لجنة الحوار اللبناني​- ​الفلسطيني

أعربت “​لجنة الحوار اللبناني​- ​الفلسطيني​” في بيان، عن إدانتها “استهداف العدو الإسرائيلي مجدّدًا ل​مخيم عين الحلوة​، لما يمثّله ذلك من انتهاك لسيادة الدّولة اللّبنانيّة وخرق للقوانين والمواثيق الدّوليّة، ولا سيّما قواعد القانون الدّولي الإنساني”.

وأكّدت في بيان، أنّ “هذا العدوان المتمادي يشكّل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النّار، ويهدّد الاستقرار الهشّ ويرفع منسوب التوتر، خصوصًا داخل ​المخيمات الفلسطينية في لبنان​”.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الى شعبنا الفلسطيني الشهيدين اللذين ارتقيا في العدوان الصهيوني الغادر على مخيم عين الحلوة، المتاخم لمدينة صيدا، جنوبي لبنان.

وقالت الحركة في تصريح لها، “من جديد، ينفذ العدو الصهيوني عدواناً غادراً على أهلنا في مخيم عين الحلوة، بالقرب من مدينة صيدا في جنوب لبنان، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين من أبناء شعبنا وإصابة عدد من الجرحى بعضهم في حالة خطرة، في جريمة جديدة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده”.

وأعتبرت الحركة أن هذا العدوان “يمثل استهداف المناطق المدنية والسكنية والآمنة في أحياء المخيم، وفي ساعة ما قبل الإفطار في شهر رمضان انتهاكاً صارخاً لكل القيم، لا تنفع كل الأكاذيب التي روّج لها الكيان في تبريره، ما يثبت همجية الكيان وتنكره لكل الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية”.

وأضافت، أن “العدوان على مخيم عين الحلوة يشكل انتهاكاً لسيادة لبنان ويمثل تصعيداً خطيراً بحق أهلنا ومخيماتنا في لبنان”.

وختمت الحركة بيانها بالقول: “إننا إذ ننعى إلى شعبنا الشهيدين اللذين ارتقيا في هذا العدوان، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، فإننا نحمّل العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، التي لم يكن ليتمادى فيها لولا الصمت الدولي المستمر في محاسبته على جرائمه”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

تدين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان بأشدّ العبارات العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف مساء اليوم الجمعة حيًا سكنيًا في مخيم عين الحلوة، ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالمجازر والاعتداءات بحق شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية.

إن استهداف الأحياء السكنية الآهلة بالسكان المدنيين يؤكد الطبيعة الإرهابية لهذا الكيان، ويشكّل استمرارًا لسياسة العدوان والإبادة الجماعية التي يمارسها بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، كما يأتي في سياق تصعيد اعتداءاته المتواصلة على الشعب اللبناني الشقيق، مستندًا إلى صمت دولي مريب، وتواطؤ مكشوف، ودعم إمبريالي أمريكي مفتوح يوفر الغطاء السياسي والعسكري لجرائمه.

إن هذا العدوان الجبان لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن مواصلة كفاحه الوطني المشروع، بل سيزيده تمسكًا بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس. فشعبنا الذي قدّم التضحيات الجسام عبر عقود من النضال، أثبت أن إرادة المقاومة أصلب من كل آلة القتل، وأن الدم الفلسطيني النازف هو وقود الحرية والتحرير.

وإننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان، إذ نتوجه بتحية الإجلال والإكبار إلى أرواح شهداء هذه الغارة وكل شهداء شعبنا وأمتنا، نعبّر عن أحرّ التعازي والتبريكات إلى عائلات الشهداء، سائلين لهم الرحمة والخلود، وللجرحى الشفاء العاجل. كما نحيّي أبناء شعبنا الصامدين في مخيم عين الحلوة، وفي كل مخيمات وتجمعات شعبنا الفلسطيني في لبنان، الذين يجسّدون يوميًا وحدة المصير وصلابة الموقف والتمسك بالحقوق.

إن وحدة الدم الفلسطيني في الداخل والخارج، ووحدة المعاناة والمواجهة، تؤكد من جديد أن كفاح شعبنا واحد وموحّد، سواء في الوطن المحتل أو في مخيمات اللجوء والشتات، وأن محاولات العدو لعزل الساحات أو كسر إرادة شعبنا ستبوء بالفشل أمام إرادة الصمود والمقاومة.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة