عين الحلوة | 20 شباط 2026
في تصعيد إجرامي جديد، استهدف العدو الصهيوني عصر اليوم مخيماً مأهولاً بالسكان، حيث نفذت الزوارق البحرية الحربية غارة صاروخية استهدفت حياً سكنياً داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة.
أسفرت الغارة الغادرة عن ارتقاء شابين من أبناء المخيم، وهما:
-
الشهيد محمد الصاوي.
-
الشهيد بلال الخطيب.
وقد هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان المستهدف لنقل الجرحى وانتشال الجثامين من وسط الدمار الذي خلفه القصف في الحي المكتظ بالمدنيين.
وفي تعقيب على العدوان، صرح قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن الادعاءات الصهيونية حول استهداف مراكز تابعة للحركة هي محض افتراء وتضليل. وأوضح القيادي أن:
-
المكان المستهدف هو مقر للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة.
-
هذا المقر معروف لدى جميع أبناء المخيم والقوى الوطنية واللبنانية، ودوره ينحصر في ضبط الأمن الداخلي وحماية الاستقرار الاجتماعي في المخيم.
-
استهداف هذا المقر يهدف إلى ضرب الاستقرار داخل المخيمات الفلسطينية وترويع الآمنين.