مخيم البرج الشمالي
في ليلة رمضانية مباركة، وبأجواء مفعمة بعبير العطاء، نظمت جمعية الحولة مأدبة إفطار جماعي في قاعتها العامة، لتؤكد مجدداً أن قوة المجتمع تكمن في تلاحمه وتراحمه.
عجت قاعة الجمعية بحضورٍ متنوع عكس نسيج المخيم المترابط، حيث التقت الأسر المتعففة وأبناء الحي بجانب شيوخنا وكبارنا الذين هم بركة المجتمع، وبمشاركة واسعة من مسؤولي الفصائل والفعاليات. لم يكن الإفطار مجرد وجبة لسد الجوع، بل كان محطة لترسيخ قيم التكافل وإدخال البهجة إلى قلوب الصائمين في شهر الرحمة.
عبر المشاركون عن سعادتهم الغامرة بهذه المبادرة، مؤكدين أن هذه اللمسات الإنسانية هي ما يصنع الفارق الحقيقي، ويبني جسور الثقة والمودة بين أفراد المجتمع الواحد. ومن جانبها، اعتبرت إدارة الجمعية أن رؤية الابتسامة على وجوه الحاضرين هي الدافع الأكبر للاستمرار والعطاء.
إيماناً بأن العطاء المستمر هو السبيل لأثر أعمق، تفتح جمعية الحولة أبواب التعاون والتبرع أمام أهل الخير والمؤسسات الداعمة، وتهيب بالجميع مساندة هذه الفكرة لضمان:
-
الاستدامة: استمرار هذه الموائد الرمضانية طيلة الشهر الفضيل.
-
التوسع: الوصول إلى فئات أكثر احتياجاً ونطاقات أوسع.
-
التنمية: تنفيذ مشاريع خيرية تنموية تخدم المجتمع في شتى المجالات.
إن تبرعكم — سواء كان دعماً مادياً أو عينياً، أو تطوعاً بالوقت والجهد — هو اللبنة الأساسية في هذا الصرح الخيري. تذكروا أن الصدقة في رمضان مضاعفة، وبالشراكة مع جمعية الحولة التي نمت واستمرت بفضل العمل الطوعي ودعم المخلصين، نصنع معاً فرقاً في حياة إنسان.
جمعية الحولة.. صرحٌ مستقل، بوفائكم يستمر.
