في تحرك مجتمعي مسؤول يهدف إلى تحصين الشباب الفلسطيني ضد مخاطر الآفات الاجتماعية، أُطلقت اليوم، بدعمٍ من جمعية أحلام لاجئ، مبادرة “معًا لحماية مجتمعنا… لا للإدمان”، بمشاركة واسعة من فعاليات تربوية، كشفية، ورياضية في مخيم البرج الشمالي.
تجسد هذه المبادرة وحدة الهدف والرؤية، حيث انضمت إليها مجموعة من المؤسسات والجمعيات الفاعلة:
-
القطاع التربوي والطلابي: روضة الكرامة، والمكتب الطلابي الحركي.
-
العمل الشبابي والكشفي: مؤسسة الأشبال والفتوة، ومجموعة الجليل الكشفية.
-
الجمعيات التنموية والرياضية: جمعية الشروق، مركز الصداقة، ونادي الكرامة الفلسطيني.
تستمر فعاليات المبادرة لمدة ثلاثة أيام متتالية، وتتضمن برنامجاً مكثفاً يركز على:
-
التوعية الصحية والنفسية: شرح المخاطر الجسدية والعقلية للإدمان بأسلوب علمي ومبسط.
-
المسؤولية الجماعية: تعزيز دور الأسرة والمؤسسات في الرقابة والاحتواء.
-
بدائل بناءة: تشجيع الانخراط في الرياضة، الكشافة، والعمل التطوعي كحائط صد أول.
أكد القائمون على المبادرة أن حماية المجتمع ليست مهمة فردية، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف كافة الجهات. وجاء الشعار المرفوع ليختصر الرؤية: “لا للإدمان… نعم للحياة الآمنة الواعية”.
تأتي هذه الخطوة استجابة للتحديات المتزايدة التي تواجه الشباب في المخيمات، وللتأكيد على أن الوعي هو السلاح الأقوى في معركة البقاء والحفاظ على النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
