آخر الأخبار

«الحملة الأهلية» في ذكرى احتلال فلسطين: تصعيد المقاومة بكلّ أشكالها

الحملة-الأهلية

عقدت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي في “دار الندوة”، واستهلّ الاجتماع بكلمة المنسق العام للحملة معن بشور، ثم تحدث رئيس مجلس إدارة دار الندوة الدكتور هاني سليمان، وممثل حركة حماس أبو العبد مشهور، والوزير السابق د. عصام نعمـــــــان.

مهدي

وكانت مداخلة لعضو المجلس القومي في الحزب السوري القومي الإجتماعي سماح مهدي فقال:
ليس الخامس عشر من أيار هذا العام الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، بل هو تاريخ يجسد 78 عاماً من الصمود والمقاومة والتمسك بالأرض والهوية.
هذا الموقف الثابت لشعبنا على امتداد عقود دفع برئيس الأركان في جيش العدو إيال زامير، وخلال جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في كنيست الاحتلال ليحذر جدياً من انهيار جيشه.
وفي سبيل تفادي ذلك، طالب زامير بتمديد فترة خدمة القوات النظامية التي تعاني من نقص شديد في الجنود، مما يزيد الضغط على عناصر الاحتياط غير المؤهلين لخوض هكذا مواجهات. هذا فضلاً عن أزمة التجنيد العامة لدى العدو المتزامنة مع إعفاء الحريديم من أدائها.
وتوقف مهدي عند ما أعلنته وسائل إعلام الاحتلال من أنّ 30% من المحتلين يفكرون فعلياً بمغادرة فلسطين المحتلة نهائياً.
وعلى جبهة ثانية، فها هي الحكومة الأميركية تجد نفسها تحت ضغوط المواطنين الأميركيين الذين دفعوا 35 مليار دولار إضافية للبنزين والديزل منذ بدء العدوان على إيران.
كما أنّ السياسة الأميركية رفعت سعر وقود الطائرات أكثر من 70% ما أدى لزيادة أسعار تذاكر السفر الجوي وتسريع انهيار شركة “سبيريت إيرلاينز”.
وعجزت الإدارة الأميركية عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية، وهذا ما زاد على كاهل الاقتصاد الأميركي مبلغ 200 مليار دولار.
كلّ تلك المؤشرات تؤكد أننا على الطريق الصحيح، وثباتنا وصمودنا سيؤديان إلى تحقيق النصر القريب.
وبعد المداخلات صدر عن المجتمعين البيان التالي :
لقد خصصت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية في 15 أيار 1948، والتي جرى خلالها إعلان الكيان الصهيوني بدعم وتأييد الدول العظمى آنذاك في إشارة واضحة إلى دعم هذه الدول لقيام كيان يفصل المشرق العربي عن مغربه، ويشكل رأس حربه للاستعمار بكلّ أشكاله في المنطقة ورأس حربة لكل القوى الامبريالية للسيطرة على بلادنا بأسرها.
لكن مقاومة الشعب الفلسطيني ومعه شرفاء الأمة وأحرار العالم لهذا الكيان لم تتوقف وعرفت ثورات وانتفاضات وتحركات على مدى عقود تمّ تتويجها بقيام الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في 1/1/1965، وقيام عملية طوفان الأقصى في 7/10/2023 بقيادة حماس التي ما زالت تداعياتها مستمرة حتى الآن واللتين تطورتا إلى مواجهة كبرى ممتدة من إيران إلى فلسطين ولبنان والعراق واليمن في إشارة إلى عمق المأزق الذي بات يواجهه المشروع الصهيوني الاستعماري في منطقتنا والعالم.
وقد أكد أعضاء الحملة الذين يمثلون طيفاً واسعاً من القوى والهيئات اللبنانية والفلسطينية أن انتصار فلسطين وعموم أمتنا في هذه المواجهة التاريخية مرهون بما يلي:
1 ـ تصعيد المقاومة بكلّ أشكالها لا سيما المقاومة المسلحة داخل فلسطين وعلى حدودها واعتبارها اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو وتوفير كافة أسباب الإسناد لها من جماهير أمتنا وأحرار العالم.
2 ـ السعي لاستيلاد معادلات جديدة في المنطقة ترتكز أولاً على قيام منظومة عربية إسلامية تضمّ دول الإقليم وتتحمّل مسؤولية مواجهة هذا الكيان على كافة المستويات المطلوبة.
3 ـ العمل على قيام تحالف شعبي عربي ـ إسلامي أممي يضمّ القوى الحية في الأمة مع أحرار العالم لمحاصرة العدو الصهيوني وداعميه تمهيداً لإسقاطه وإسقاط كافة المنظمات المتصلة به.
4 ـ إعادة الاعتبار للمفاهيم المبدئية لهذا الصراع مع الكيان الصهيوني وداعميه كصراع وجود لا لصراع حدود ورفض كلّ المشاريع للرامية إلى تكريس وجود هذا الكيان على أرضنا.
إنّ الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة التي انطلقت إثر الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2002 وبقيت أمينة لأهدافها، ما تزال أمينة للكفاح الفلسطيني بكلّ مستوياته وهيئاته، لا سيما أنها اليوم ترى ثمار صمود قوى المقاومة في الأمة التي باتت جبهة ممتدة من البحر المتوسط إلى بحر قزوين.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة