أحيا المكتب الطلابي الحركي شعبة نهر البارد الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، عبر تنظيم نشاطٍ وطني تضمّن عرض فيلمٍ وثائقي تناول محطاتٍ من معاناة الشعب الفلسطيني منذ نكبة عام ١٩٤٨، وما رافقها من تهجيرٍ وتشريدٍ وتمسّكٍ بحق العودة، إلى جانب إبراز صورٍ من صمود شعبنا ونضاله الوطني المستمر.
وافتتح النشاط أمين سرّ المكتب الطلابي الحركي في شعبة نهر البارد زيدان وهبة بكلمةٍ رحّب فيها بمسؤول المتابعة التنظيمية الأستاذ فيصل قاسم وبالحضور، مؤكدًا أن النكبة ليست مجرد ذكرى عابرة، بل قضية شعبٍ ما زال يناضل من أجل أرضه وحقوقه الوطنية المشروعة.
كما شدّد على أهمية تمسّك الأجيال الشابة بالرواية الفلسطينية الوطنية، وإبقاء ذكرى النكبة حيّةً في الوجدان، وفاءً لتضحيات شعبنا وتمسّكًا بحق العودة والحرية والاستقلال.
بدوره، ألقى الأستاذ فيصل كلمةً استعرض فيها أبرز الأحداث التي سبقت النكبة الفلسطينية، وما تعرّض له الشعب الفلسطيني من مؤامراتٍ وعمليات تهجيرٍ ومجازر وصولًا إلى نكبة عام ١٩٤٨، مؤكدًا أن شعبنا بقي متمسكًا بأرضه وحقوقه الوطنية رغم كل التحديات، وأن حق العودة سيبقى حقًا ثابتًا لا يسقط بالتقادم.
وتخلّل النشاط عرض “حائط للتعبير”، الذي ضمّ رسوماتٍ ولوحاتٍ فنية وعباراتٍ وطنية عبّر من خلالها الطلاب عن تمسّكهم بفلسطين وهويتهم الوطنية، مؤكدين أن النكبة ستبقى حاضرةً في الوعي والذاكرة حتى تحقيق العودة والحرية.
ويأتي هذا النشاط في إطار التأكيد على أهمية إحياء الذاكرة الوطنية وترسيخ الرواية الفلسطينية في وجدان الأجيال كافة.
